تحول رضا التكناوتي، حارس مرمى نادي الجيش الملكي، من لاعب تحيط به علامات الاستفهام إلى أحد الأعمدة الأساسية في الفريق، في قصة صعود شخصية تجسد الإصرار والتألق.
بداية صعبة وتحديات مبكرة
في بداية مشواره مع الفريق، لم يكن الإجماع حاضرًا حول التكناوتي. وصل الحارس بوزن زائد، وتعرض لانتقادات مبكرة. لكنه رد على هذه التحديات بالعمل الجاد، من خلال برنامج بدني صارم لاستعادة لياقته، وانخراط كامل في تفاصيل الإعداد. كما ساهمت الشراكة الفنية المثمرة مع مدرب الحراس، المسكيني، في إعادة ترتيب الأولويات ورفع منسوب الثقة.
تألق في الملعب وتغيير وجهة نظر الجماهير
ظهرت نتائج العمل الجاد سريعًا في الملعب. قدم التكناوتي تصديات حاسمة، وقراءة ممتازة للكرات الثابتة، وشخصية قيادية من الخلف أعادت الطمأنينة إلى الخط الدفاعي. ومع توالي المباريات، تحول المزاج الجماهيري من تشكيك إلى إشادة واحتفاء.
قيمة فنية ومعنوية للفريق
لم تقتصر استفادة الجيش الملكي على الجانب الفني فقط، بل امتدت إلى الجانب المعنوي أيضًا. تحولت خبرة التكناوتي إلى رافعة في المنافسات القارية، وسلاح يواجه به الخصوم في اللحظات الحاسمة. نضجت ثمار جهود الحارس في توقيت مثالي، ليصبح عنوانًا للمرحلة الحالية.
نحو المونديال: طموحات تتجدد
يواصل التكناوتي حاليًا السير على النهج ذاته، بالانضباط والاجتهاد والطموح. يتطلع الحارس إلى المضي قدمًا نحو كأس العالم، حيث تتجدد الآمال ويكبر الحلم. على الجماهير العسكرية أن تواصل دعمها، لأن قصص العودة لا تكتمل إلا بصوت المدرجات.










