أمطار “كامب نو” تفضح عيوبًا هندسية رغم تجديد الملعب

أمطار "كامب نو" تفضح عيوبًا هندسية رغم تجديد الملعب
حجم الخط:

تحولت عودة نادي برشلونة إلى ملعب “كامب نو” التاريخي إلى صدمة، بعدما كشفت الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال مباراة ريال أوفييدو، عن عيوب في البنية التحتية للملعب، رغم تجديده مؤخرًا.

ورغم فوز برشلونة بثلاثة أهداف نظيفة واستعادته صدارة الدوري الإسباني، إلا أن المشاكل التي ظهرت في المدرجات والممرات، سرقت الأضواء من الأداء الكروي. تسببت الأمطار في تسرب المياه من الأسقف والمرافق الداخلية، ما أجبر عددًا كبيرًا من المشجعين والصحفيين على مواجهة الأمطار داخل الملعب، بل ودفع بعضهم إلى مغادرته قبل نهاية اللقاء.

“كامب نو” يغرق.. صور وفيديوهات تنتشر

انتشرت صور لرئيس النادي، خوان لابورتا، وهو غارق في المياه، مما زاد من حدة الانتقادات. كما نشرت صحيفة “ماركا” الإسبانية تقريرًا يؤكد أن الملعب لا يزال يعاني من مشاكل هندسية، ظهرت مع أول اختبار حقيقي له في ظل ظروف جوية صعبة. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة من داخل مرافق الملعب، خاصة في المناطق المخصصة للصحفيين، مغادرتهم أماكنهم بعد أن غمرتها المياه.

إدارة برشلونة تحاول التهدئة

حاولت إدارة برشلونة التخفيف من حدة الجدل، مؤكدة أن مشروع تجديد “كامب نو” لم يكتمل بعد، وأن الأشغال ستتواصل حتى يونيو المقبل، وربما حتى عام 2027. لكن الواقعة وضعت النادي في موقف محرج قد يتحول إلى ورقة ضغط في الصراع الانتخابي داخل النادي.

نظرة على المشاكل التقنية

تجمعت كميات كبيرة من المياه في الممرات الخاصة بالجماهير والإعلاميين، ما يعكس فشلًا واضحًا للبنية التحتية في مواجهة التساقطات الغزيرة. هذا الوضع يثير تساؤلات حول مدى جاهزية الملعب في شكله الحالي، خاصة مع استمرار أعمال التجديد.

عن الكاتب: غيث إسلام