أكد رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش على متانة العلاقات المغربية السنغالية، مشيرًا إلى أن الشراكة بين البلدين تقوم على أسس تاريخية وإنسانية وثقافية ودينية راسخة، بالإضافة إلى رؤية مشتركة لتعزيز التعاون جنوب-جنوب ودعم التنمية في القارة الإفريقية. جاء ذلك خلال أشغال اللجنة العليا المشتركة المغربية السنغالية.
شراكة مغربية سنغالية تاريخية
أوضح أخنوش أن الشراكة المغربية السنغالية ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج تاريخ طويل من التعاون والثقة المتبادلة. وأشار إلى أن العلاقات الثنائية تشهد دينامية متصاعدة تشمل قطاعات حيوية، مثل الاقتصاد والاستثمار والفلاحة والطاقات المتجددة والبنيات التحتية والتكوين المهني.
تعاون ثنائي لخدمة الشعبين
أضاف رئيس الحكومة أن الإرادة السياسية القوية لقائدي البلدين ساهمت في إعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي. وأكد أن الرباط وداكار تعملان سويًا على تنفيذ مشاريع استراتيجية تخدم مصالح الشعبين وتعزز الاندماج الإفريقي.
الرياضة المغربية في خدمة القارة
في الشق الرياضي، أبرز أخنوش أن استضافة المغرب لتظاهرات قارية ودولية كبرى تعكس التطور الذي بلغته المملكة على مستوى التنظيم والبنيات التحتية الرياضية. وذكر أن تنظيم كأس أمم إفريقيا شكل محطة مفصلية لقياس حجم التقدم المحقق. كما أكد أن تنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال يهدف إلى إبراز قدرة القارة الإفريقية على استضافة أكبر التظاهرات العالمية.










