أنهى النادي الأهلي المصري صفقة التعاقد مع المغربي يوسف بلعمري، لاعب نادي الرجاء الرياضي، لتعزيز مركز الظهير الأيسر في صفوف الفريق الأول لكرة القدم. سادت حالة من التفاؤل بين جماهير “المارد الأحمر” بمستقبل اللاعب مع الفريق.
يُعتبر بلعمري من اللاعبين المتميزين في المنتخب المغربي، وكان ضمن قائمة “أسود الأطلس” في بطولة كأس الأمم الأفريقية. وصل المنتخب المغربي إلى المباراة النهائية التي استضافتها المملكة المغربية، قبل أن يخسر أمام السنغال بهدف دون رد.
تحديات فنية أمام بلعمري في الأهلي
رغم التفاؤل، يواجه بلعمري عدة تحديات في الأهلي. أول هذه التحديات، إقناع المدير الفني الدنماركي ييس توروب بقدراته. لم يقتنع توروب بشكل كامل بمستوى بلعمري بناءً على مشاهدة مبارياته مع الرجاء. يفضل توروب في الوقت الحالي الاعتماد على أحمد نبيل كوكا في مركز الظهير الأيسر، ولكن من المتوقع أن يمنح بلعمري فرصة المشاركة كأساسي في المستقبل القريب.
المقارنة مع علي معلول والاندماج مع الفريق
يواجه أي ظهير أيسر جديد في الأهلي مقارنة غير مباشرة مع التونسي علي معلول، الذي قضى سبع سنوات في الفريق وحقق نجاحات كبيرة على المستويين المحلي والقاري. يُعد هذا أحد الأسباب التي أدت إلى عدم نجاح تجربة المغربي يحيى عطية الله مع الأهلي. على بلعمري إثبات قدراته الدفاعية والهجومية وإظهار شخصية قوية داخل الملعب.
يحتاج بلعمري إلى الاندماج السريع مع زملائه، خاصة مع الجناح الأيسر محمود حسن تريزيجيه والمدافع الذي يلعب إلى جانبه، لضمان التوافق الفني والانسجام في المنظومة التكتيكية للأهلي.
تأثير أشرف بن شرقي في تأقلم بلعمري
وجود مواطنه المغربي أشرف بن شرقي داخل الفريق يمثل نقطة إيجابية. ساعد بن شرقي في تسهيل عملية تأقلم بلعمري مع اللاعبين الجدد وشرح له أجواء النادي، مؤكدًا له أنه سيجد بيئة عائلية داعمة في الأهلي.










