ودّع المنتخب المغربي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 بمرارة، بعد خسارته في المباراة النهائية أمام السنغال بهدف دون رد في الوقت الإضافي. أُقيمت المباراة مساء الأحد، وفشل “أسود الأطلس” في استغلال عاملي الأرض والجمهور، مما أثار موجة من التساؤلات حول مستقبل بعض اللاعبين.
مسيرة سايس مع المنتخب على المحك
لم يكن رومان سايس، مدافع السد القطري وقائد المنتخب، في أفضل حالاته خلال البطولة. شارك لدقائق محدودة في مباراة الجولة الأولى أمام جزر القمر قبل أن يتعرض لإصابة عضلية أبعدته عن بقية المنافسات. هذا التراجع في المستوى، مقارنة بمستواه في مونديال 2022، فتح الباب أمام التساؤلات حول جاهزيته البدنية وقدرته على الاستمرار في أعلى مستوى.
يمتلك سايس سجلًا دوليًا حافلًا مع “أسود الأطلس”، حيث خاض 86 مباراة دولية، وسجل وساهم في 4 أهداف. ومع ذلك، فإن إصابته ومستواه المتذبذب يضعان مسيرته مع المنتخب في مهب الريح.
الياميق يواجه انتقادات واسعة
تعرض جواد الياميق، مدافع النجمة السعودي، لانتقادات واسعة من الجماهير المغربية بسبب أدائه في البطولة. تسبب الياميق في ركلة جزاء خلال مواجهة مالي، ولم يقدم الإضافة المرجوة في المباراة النهائية أمام السنغال. هذا الأداء الملحوظ أثار جدلاً واسعًا في صفوف الجماهير ووسائل الإعلام.
خاض الياميق 41 مباراة دولية مع المغرب، وسجل خلالها 4 أهداف. ومع ذلك، فإن أخطاءه المتكررة في البطولة الأخيرة قد تجعل مستقبله مع المنتخب المغربي غير مؤكد.
نظرة إلى المستقبل: إعادة تقييم ضرورية
بعد الخسارة في نهائي كأس الأمم الأفريقية، من المتوقع أن يقوم الجهاز الفني للمنتخب المغربي بإعادة تقييم شاملة للاعبين. الهدف هو تحديد العناصر التي يمكنها المساهمة بشكل فعال في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026. القرار سيعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك الأداء في البطولة، والجاهزية البدنية، والقدرة على تقديم الإضافة الفنية.










