تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة بخسارته نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام السنغال، في مباراة مثيرة احتضنها ملعب مولاي عبد الله بالرباط. انتهت المباراة بهدف قاتل في الوقت الإضافي، بعد أن أضاع المنتخب المغربي ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي.
هدر الفرص السهلة يكلّف المغرب اللقب
افتُقدت النجاعة الهجومية للمنتخب المغربي على الرغم من سيطرته على فترات طويلة من المباراة. سدد اللاعبون 20 كرة على مرمى الحارس السنغالي، ولم يتمكنوا من ترجمة هذه السيطرة إلى أهداف. أضاع المنتخب ثلاث فرص محققة كان من الممكن أن تغير مجرى المباراة.
ركلة الجزاء الضائعة.. نقطة تحول في النهائي
تحوّل مشهد ركلة الجزاء الضائعة إلى نقطة تحول في المباراة، حيث وجد إبراهيم دياز نفسه في مرمى الانتقادات. اختار دياز التسديد على طريقة “بانينكا” في لحظة حاسمة، مما كلف المنتخب غاليًا وألقى بظلاله على كل ما قدمه اللاعب خلال اللقاء.
المناورة السنغالية تربك “أسود الأطلس”
لجأ المنتخب السنغالي إلى حيلة ذكية بعد احتساب ركلة الجزاء، حيث غادر لاعبوه الملعب متجهين نحو غرف الملابس، ما أربك لاعبي المغرب وأفقدَهم التركيز وزاد الضغط النفسي على منفذ الركلة. بعد العودة، لم يتمكن “أسود الأطلس” من استعادة توازنهم الذهني.
غياب اللياقة البدنية يؤثر على الأداء
لعب عامل اللياقة البدنية دورًا حاسمًا في النهائي. بدا المنتخب المغربي أقل جاهزية مقارنة بالسنغال، حيث خاض “أسود الأطلس” نصف نهائيًا مرهقًا أمام نيجيريا امتد لـ120 دقيقة وحُسم بركلات الترجيح، قبل أن يخوضوا مباراة نهائية طويلة أمام منتخب سنغالي أكثر انتعاشًا بدنيًا.
تراجع أداء النجوم يؤثر على الفريق
عرف أداء بعض الركائز تراجعًا ملحوظًا خلال النهائي، ما انعكس سلبًا على المردود الجماعي. لم يتمكن لاعبون مثل إسماعيل الصيباري وإبراهيم دياز وأيوب الكعبي من استغلال الفرص المتاحة في مباراة كانت بحاجة إلى لمسة حسم من نجوم الصف الأول.










