أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، على أهمية الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين قبل مواجهة السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة المرتقبة.
الركراكي يشدد على ضرورة القتال حتى النهاية
صرح الركراكي قائلاً: “من الناحية البدنية، لعبنا نصف ساعة إضافية في المباراة السابقة، ولكن عندما تطمح للفوز بالبطولة، يجب أن تبذل أقصى ما لديك من جهد. لدينا خبرة من كأس العالم، وقد أخذنا في الاعتبار الجانبين البدني والنفسي للاعبين”.
وأضاف المدرب: “لدينا مجموعة متماسكة، وإذا شعر أي لاعب بالتعب غداً، لن يتردد في إعطاء الفرصة لغيره، وسنكون حاضرين ذهنياً. الجميع يتطلع لصنع التاريخ، وإذا لم يكن اللاعب في كامل لياقته، فلن يشارك في المباراة، ولدينا البدائل القادرة على تعويض أي نقص”.
التركيز على الحضور القوي في النهائي
اختتم الركراكي حديثه بالتأكيد على أهمية الظهور القوي في المباراة النهائية، قائلاً: “غداً يجب أن نكون في قمة التركيز والحضور، ولا مجال للتراخي. إذا خسرنا، فهذا يعني أننا لم نكن في المستوى المطلوب”.
تحليل: المنافسة الشديدة تتطلب أقصى درجات الاستعداد
يشير حديث الركراكي إلى إدراكه العميق لطبيعة المنافسة في مثل هذه المباريات الحاسمة. فالفوز يتطلب ليس فقط مهارات فنية عالية، بل أيضاً قوة تحمل بدنية وتركيز ذهني عاليين، بالإضافة إلى وجود بدلاء على مستوى عالٍ لتعويض أي نقص في صفوف الفريق.










