يدخل المدربان وليد الركراكي (المغرب) وبابي ثياو (السنغال) نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، المقرر إجراؤه في الرباط، وهما يحملان ذكريات مؤلمة من خسارة النهائي كلاعبين.
فقد خسر ثياو، المهاجم السابق لمنتخب السنغال، نهائي 2002 أمام الكاميرون بركلات الترجيح، في حين خسر الركراكي نهائي 2004 مع المغرب أمام تونس (2-1). تمثل هذه المباراة فرصة ذهبية لكلا المدربين لمحو خيبات الماضي وتحقيق المجد القاري.
السنغال والمغرب: تاريخ حافل بالنهائيات
منذ خسارة ثياو في 2002، وصل منتخب السنغال إلى نهائيين آخرين، خسر أحدهما وفاز بالآخر في 2021 على حساب مصر. أما المغرب، فقد عجز عن تجاوز دور ربع النهائي في ثماني مشاركات متتالية قبل هذه النسخة.
الركراكي: من نصف نهائي المونديال إلى حلم أفريقيا
سجل وليد الركراكي اسمه في تاريخ كرة القدم بقيادته للمغرب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، وهو إنجاز غير مسبوق لمنتخب عربي أو إفريقي. بعد الخروج المخيب في نسخة 2023، عاد المنتخب المغربي بقوة في نسخة 2025، ويطمح لإنهاء صيام دام نصف قرن عن اللقب القاري منذ 1976.
ثياو يسعى لتكرار إنجاز “الشان”
يسعى بابي ثياو إلى إضافة لقب جديد إلى مسيرته التدريبية، بعد قيادته منتخب السنغال للمحليين للفوز بلقب “الشان” 2023. تولى تدريب المنتخب الأول نهاية 2024، وحقق نتائج لافتة أوصلته إلى نهائي الرباط.
النهائي: فرصة تاريخية للمدربين
يمثل هذا النهائي فرصة استثنائية لكلا المدربين لتحقيق لقب قاري يضاف إلى سجلاتهم، بالإضافة إلى طي صفحة الماضي المؤلمة.










