فاجأ وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، الجماهير بقراره استبعاد سفيان رحيمي من التشكيلة الأساسية التي ستخوض مواجهة مالي في كأس أمم إفريقيا. القرار الذي أثار جدلاً واسعًا، جاء مغايرًا للتوقعات التي سبقت المباراة، خاصة بعد مشاركة رحيمي أساسيًا في المباراة الأولى أمام جزر القمر.
كشف الركراكي عن التشكيلة الأساسية التي ستخوض اللقاء الحاسم، مساء اليوم الجمعة، في تمام الساعة التاسعة مساءً. وشهدت التشكيلة تواجد الحارس ياسين بونو، بالإضافة إلى كل من نايف أكرد، سفيان أمرابط، عز الدين أوناحي، حكيم زياش، ويوسف النصيري. أما خط الهجوم، فقد شهد تفضيل أيوب الكعبي على سفيان رحيمي.
الكعبي يقود الهجوم بدلًا من رحيمي
اختيار أيوب الكعبي لقيادة خط الهجوم بدلاً من رحيمي، أثار تساؤلات حول الأسباب التكتيكية وراء هذا القرار. يرى بعض المحللين أن الركراكي يسعى لتعزيز الفاعلية الهجومية والاعتماد على الكرات العرضية، نظرًا لطبيعة المباراة وصعوبة المواجهة أمام المنتخب المالي القوي بدنيًا.
أسباب استبعاد رحيمي: رؤية تكتيكية أم مفاجأة؟
تباينت الآراء حول قرار الركراكي، حيث اعتبره البعض مجرد خيار تكتيكي يهدف إلى تنويع أساليب اللعب، بينما رأى آخرون أنه مفاجأة غير متوقعة. يتوقع المتابعون أن يلعب التغيير دورًا في مجريات المباراة، خاصةً مع قوة المنتخب المالي وقدرته على المنافسة.
تحليل: الكرات العرضية والحلول الهجومية
يرى المحللون أن الاعتماد على الكعبي في خط الهجوم يعكس رغبة الركراكي في استغلال الكرات العرضية، نظرًا لطول اللاعب وقدرته على التعامل معها داخل منطقة الجزاء. قد يهدف المدرب إلى استغلال هذه الميزة لخلخلة دفاع المنتخب المالي، الذي يشتهر بالقوة البدنية.










