يُعد ميجيل أنخيل نادال، واحدًا من أبرز الأسماء التي تركت بصمة قوية في تاريخ الكرة الإسبانية، سواء بقميص مايوركا الذي انطلق منه نحو النجومية، أو خلال سنوات المجد مع برشلونة في تسعينيات القرن الماضي.
نادال، الملقب بـ “الوحش”، اشتهر بصلابته الدفاعية، وقدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب، حيث لعب كقلب دفاع ولاعب وسط ارتكاز، ليُصبح أحد الركائز الأساسية في جيل البارسا الذهبي تحت قيادة يوهان كرويف، مساهمًا في حصد البطولات المحلية والقارية، أبرزها لقب دوري أبطال أوروبا 1992.
وعلى الصعيد الدولي، ارتدى نادال، قميص منتخب إسبانيا في أكثر من 60 مباراة دولية، وشارك في بطولات كبرى مثل كأس العالم وأمم أوروبا، ليُرسخ مكانته كأحد أبرز المدافعين في جيله.
وبعد اعتزاله، لم يبتعد عن المستطيل الأخضر، حيث خاض مجموعة تجارب تدريبية وإدارية مرتبطة بكرة القدم، مُستفيدًا من خبراته الطويلة في الملاعب.
وفي هذا الحوار مع ـ elkora.ma، يتحدث ميجيل أنخيل نادال، عن رؤيته لمباراة ريال مدريد ومايوركا، مع تقييم تجربة تشابي ألونسو كمدرب، كما يسلط الضوء على صراع الليجا، ويفتح ملف دوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية.. وإلى نص الحوار:
أعتقد أنها ستكون مباراة صعبة، رغم أن ريال مدريد هو المرشح الأقوى، فمايوركا يحتاج أن يقدم أداءً مميزًا إذا أراد الخروج بشيء إيجابي، فالأمر ليس مستحيلًا، لكنه صعب للغاية.
ألونسو اكتسب خبرة كبيرة كلاعب في أندية مختلفة، كما أنه تمكن من تحقيق إنجازات مهمة فاقت التوقعات كمدرب مع باير ليفركوزن.
والآن يعود إلى مكان يعرفه جيدًا، حيث استُقبل بشكل رائع من الجماهير والنادي الملكي، كما أنه يدرك طبيعة العمل داخل فريق كبير مثل ريال مدريد.
نعم، أرى أن المنافسة الكبرى ستنحصر بين الريال والبارسا. برشلونة يبدو في وضع أفضل نسبيًا، لكنني أشك في تفوقه الواضح هذه المرة، ودائمًا هناك احتمال لحدوث مفاجآت من فرق مثل فياريال أو أتلتيك بيلباو، لكن من الصعب عليهم الحفاظ على نفس النسق طوال الموسم.
إذا ارتبط الأمر بالموسم الماضي، أظن أن عثمان ديمبلي مرشح قوي بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان، وكذلك كيليان مبابي بفضل مستواه الكبير.
لكن لا أعتقد أن لاعبي ريال مدريد سيكونون بين الأسماء الأبرز هذه المرة، لأن موسم الفريق لم يكن مثاليًا، وأيضًا لامين يامال مرشح بقوة رغم سنه الصغير.
لم أتابع القرعة بتفاصيلها الكاملة، لكن بشكل عام أرى أن الفرق الإسبانية والإنجليزية تبقى هي الأقوى في البطولة.
من المبكر حسم هوية الفائز، لكن من الواضح أن ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد إلى جانب كبار أندية إنجلترا هم أبرز المرشحين. ومع ذلك، قد تحمل البطولة، بعض المفاجآت.