الرجاء و الظلم التحكيمي قصة عشق منذ القِدم

محمد أمين اشويط / الكورة.ما

“Contro calcio moderno” أو بالأحرى ليفهمها الجميع “ضد كرة القدم الحديثة” هكذا عنونت الجماهير الرجاوية أغنيتهم التي تكلموا فيها عن الظلم الذي يعاني منه الفريق الأخضر من شتى الواجهات ، و نحن نتكلم هنا عن أشخاص الذين يقعدون في مناصب عليا بداخل الجامعة و الاتحاد الإفريقي همهم الوحيد هو عرقلة الفريق الأخضر و إيقاف زحفه للألقاب.

*نهائي كأس العصبة الإفريقية – 1999 :

نرجع لأواخر القرن الماضي و بالضبط سنة 1999، و الكل يتذكر المهزلة التحكيمية التي تعرض لها أبناء الراحل أوسكار فيلوني في المباراة النهائية التي جمعتهم بفريق الترجي التونسي، بالملعب الأولمبي، بعدما طرد حكم اللقاء عميد الفريق آنذاك عبد اللطيف جريندو في الدقائق الأولى للمباراة و الإعلان عن ضربة جزاء خيالية أتيحت للفريق التونسي لكنها عرفت تألق الحارس الذي أبان عن كفاءته و تصدى لها بنجاح، و أكمل الفريق البيضاوي اللقاء بعشر لاعبين حتى ضربات الترجيح التي أبانت عن الحق و أعلنت عن فوز الرجاء الرياضي بالعصبة الإفريقية الثالثة له في مشواره.

الرجاء و الظلم التحكيمي قصة عشق منذ القِدم

* الرجاء الرياضي ضد نهضة بركان – 3 مارس 2019 :

ليلة عصيبة مرت على نادي الرجاء الرياضي في المباراة التي خاضها أمام فريق نهضة بركان ضمن دور المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية بعد مهزلة تحكيمية أخرى على الفريق الأخضر, و هذه المرة أمام فريق مغربي هو الآخر و نتحدث هنا عن النهضة البركانية، حيث تغاضى الحكم عن ضربة جزاء حقيقية للرجاء و عن تدخلات عنيفة من لاعبي النهضة أمام سهو حكم المباراة، و قبل صافرة هذا الأخير بدقائق ألغى هدفا مستحقا للنسور بداعي خطأ لم يرتكب بتاتا.
وانتهت المباراة بلا غالب و لا مغلوب في مباراة لا تعكس النزاهة و العدالة في التحكيم.

الرجاء و الظلم التحكيمي قصة عشق منذ القِدم

ذهاب نصف نهائي العصبة الأفريقية أمام الزمالك – 18 أكتوبر 2020 :

استقبل نادي الرجاء الرياضي فريق الزمالك المصري، برسم ذهاب دور النصف النهائي من العصبة الأفريقية.

و عرفت المباراة وجود الفار لتخفيف المسؤولية عن حكم الساحة لكن حينما تتغاضى عن 3 ضربات جزاء بعد لمستي يد واضحتين وضوح الشمس ضد لاعبي الزمالك و أيضا عند سقوط اللاعب سفيان رحيمي في الشوط الأول فلا يمكننا سوى التساؤل “هل حجوب الرؤية و عدم التمركز الجيد للحكم هم سبب عدم احتساب هذا الأخير لضربة جزاء أم أن هناك مباراة أخرى خلف الكواليس…”

الرجاء و الظلم التحكيمي قصة عشق منذ القِدم

زر الذهاب إلى الأعلى