شيئ ما يحدث مع آرثر ميلو في برشلونة

شيئ ما يحدث مع اللاعب البرازيلي أرثر ميلو لم يتم الإعلان عنه حتى الآن بعدما قام المدرب إرنستو فالفيردي باستبعاده عن قائمة برشلونة في آخر مبارتين على ملعب كامب نو، المباراة الماضية أمام بلد الوليد والمباراة المرتقبة اليوم الثلاثاء أمام سلافيا براغ التشيكي في دوري الأبطال.

ولكن فالفيردي يبدو أنه لا يفعل شيئًا، خاصة بسبب الوفرة التي يمتلكها البلوجرانا من اللاعبين في وسط الميدان، ولكن القرار الغريب باستبعاد أرثر ميلو من المباراة يبدو أنه يحمل في طياته أسبابًا أخرى.

فقد تغيرت تصرفات اللاعب البرازيلي هذا الموسم وبدا وكأنه يعرف جيدًا أنه عنصر مهم في البارسا، وبدأ يتصرف على هذا النحو وترك فكرة كونه لاعب صاعد وواعد في كرة القدم الأوروبية كما كان عليه الوضع في العام الماضي عندما طلب المغفرة بعد حضوره حفل عيد ميلاد نيمار.

في هذا العام، بعد العودة من بطولة كوبا أمريكا، اعترف عندما كان في ولاية ميشيجان الأمريكية أنه «أخطأ في الجانب الجسدي» في العام الماضي.

ومن الناحية النظرية، أكدت الأرقام أن آرثر في الموسم الماضي لم يسجل أي هدف ولم يقدم سوى تمريرتين حاسمتين، ولكن الأمر اختلف هذا الموسم فقد سجل هدفين وصنع 4 تمريرات حاسمة لزملائه (التمريرة الأخيرة كانت هدف ميسي أمام سلافيا براغ في الشامبيونز)، كما أن معدل تمريرة للكرة زاد بشكل كبير عن ذي قبل.

بل أن فالفيردي تحدث عن هذا الأمر في الموسم الماضي، قائلًا: «آرثر لاعب لديه مفاتيح عدة ونريده أن يأخذ الكرة بمزيد من النزعة الهجومية، لأنه يمتلك تسديدات يأتي منها أهداف ويعرف طريق الوصول للمرمي، وهذا ما يجب أن نطالب به لاعبي العمق، بأن تكون تمريراتهم في الهجوم وفي مناطق ساخنة، فهذا هو مفتاح لعب الاستحواذ».

وبهذا التصريح أعطى فالفيردي شعورًا بأنه يكافئ آرثر على أدائه خاصة بعدما دفع به في بداية الموسم كبديل أمام أتلتيك بيلباو وأمام ريال بيتيس وأمام أوساسونا.

فهدفه وخاصة طموحه أقنعوا فالفيردي الذي منحه المشاركة أساسيًا مستغلًا تألقه بعدما أعطى الفريق استقرارًا في وسط الميدان بجانب بوسكيتس ودي يونج.

فآرثر كان لديه تحدي وهو الاستمرار بشكل متواصل في المشاركة، وهو الأمر الذي لم يظهره علنًا، مستفيدًا من خطأ العام الماضي الذي تسبب في تجاهله.

ولكل هذه الأسباب، فمن المؤكد أن فالفيردي قد شاهد أمرًا ما جعله يستبعد آرثر من المبارتين الأخيرتين في كامب نو، وصحيح أن آرثر كان في عداد المفقودين عندما ذهب إلى فالنسيا ولكنه لم يعط شعور أفضليته في هذا اللقاء على دي يونج أو أرتورو فيدال.

وبالرغم من كل الأشياء الجيدة التي قام بها آرثر هذا الموسم والتي جعلته يحصل على المشاركة أساسيًا وتحسين أرقامه مع البرسا، فقد تبخر مجددًا كل هذا خلال الأسابيع الأخيرة وأصبح مجبرًا على محاولة إقناع فالفيردي من جديد.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى