جمعية مدربي كرة القدم داخل القاعة ترى النور وتكشف الأهداف والمعيقيات

نظمت الجمعية المغربية لمدربي كرة القدم داخل القاعة ندوة صحفية مساء أمس الأربعاء، بمقرها بحي الليمون بالرباط، وذلك للحديث عن الهدف من تأسيس جمعية للمدربين ووضعية الممارسة حاليا، بالاضافة إلى الآفاق المستقبلية.

و تحدث مراد الحجوجي رئيس الجمعية في هذه الندوة عن الصعوبات التي واجهت المدربين والأطر الوطنية، في تأسيس جمعية خاصة بهم منذ سنة 2012 , والى غاية تأسيس الجمعية هذه السنة , كما أوضح أن الجمعية جاءت بغية أهداف واضحة، أولها التكوين والتكوين المستمر وتبادل الخبرات والمعلومات، ثم الدفاع عن الحقوق وأداء الواجبات , وحفظ حق المدرب ورد الاعتبار له , ليشدد على ضرورة منح الأولوية لأصحاب الكفاءات للاشتغال في الأندية.

بدوره تحدث الكاتب العام عزيز وهبي مدرب أجاكس القنيطري سابقا كون الجمعية تتوفر على تمثيلية للمدربين من جميع المدرب المغربية، من الأقاليم الجنوبية والشرق والشمال والوسط، وبابها مفتوح أمام جميع المدربين الذين يصل عددهم إلى 60 مدربا على الصعيد الوطني، مشيرا إلى أن 34 مدربا فقط من يتوفرون على شهادة “ب” لكن خمسة منهم فقط من يشتغلون ضمن الأندية.

أما حسن غويلة مدرب المنتخب الوطني سابقا والحاصل على ديبلوم من الإتحاد الأوروبي, فتطرق لأهمية التكوين وتبادل التجارب لدى الجمعية، التي جاءت بعد مخاض صعب، مبرزا أن لدى الجمعية مسودة ومقترحات لأجل إخراج قانون لمدرب كرة القدم داخل القاعة، ومستعدة للمشاركة في إعدادا دراسات ومشاريع وتنظيم لقاءات وطنية وخارجية بتنسيق مع الجامعة, حيث حث على ضرورة إحداث شراكة بين الادارة التقنية الوطنية للجامعة ووزارة التربية الوطنية، وذلك لنشر اللعبة وتوسيع قاعدة الممارسين داخل الرياضة المدرسية،, بالموازاة مع تكوين أساتذة التربية البدنية.

وكشفت الجمعية المغربية لمدربي كرة القدم داخل القاعة، أن رسالتها مرتكزة على تطوير اللعبة، المساهمة في تربية الأجيال المقبلة، والتعاون مع جميع الفاعلين في المنظومة، وإعطاء لاعب جيد ومكون، وبناء بطولة قوية ومستقطبة للمستشهرين، وبناء منتخبات وطنية قوية في جميع الفئات , وأنها ستعرف حجم التحديات والعراقيل التي ستواجهها , لكنها ستعمل على تذويبها من أجل خلق اللحمة بين جميع المدربين المغاربة .

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى