كوتينيو يفضل العودة إلى ليفربول على الانضمام لباريس

على خلاف ظهوره المتواضع طوال الموسم الماضي مع فريق برشلونة الإسباني، فرض النجم البرازيلي فيليبي كوتينيو، نفسه كأحد أبرز لاعبي منتخب البرازيل، في بطولة «كوبا أمريكا 2019» التي اختتمت الأحد، بتتويج المنتخب البرازيلي بطلاً للمرة التاسعة في تاريخه.

وما زالت جماهير نادي برشلونة تترقب مصير اللاعب في الموسم الجديد سواء من حيث البقاء، أو الرحيل إلى أحد الأندية التي تم ربط اسمه بها مؤخراً، وعلى رأسها باريس سان جيرمان الفرنسي وكذلك ليفربول الإنجليزي، ناديه القديم.

كان برشلونة قد ضم صانع الألعاب البرازيلي في الانتقالات الشتوية قبل الماضية مقابل نحو 160 مليون يورو ليكون الصفقة الأغلى في تاريخ النادي الكتالوني.

وبعد نصف موسم مميز مع الفريق عقب انضمامه، ظهر اللاعب بمستوى متواضع في الموسم الجاري، وكان عرضة لهتافات الجماهير ضده أكثر من مرة، وطالبت برحيله عن النادي.

ولدّى سؤاله في الأسابيع الماضية عن مصيره في الفترة المقبلة، أكد اللاعب على هامش مشاركته مع منتخب بلاده في «كوبا أمريكا» أنه سيحسم مصيره عقب نهاية البطولة، فيما أعلن نادي برشلونة من جهته أنه لا توجد لديه أي نية للتفريط في اللاعب.

كوتينيو يرحب بالعودة إلى ليفربول من جديد

وكشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، في تقرير لها اليوم الخميس، عن أن الغموض يغلف مصير كوتينيو في برشلونة، وأن أداءه الرائع مع منتخب بلاده لم يحسم الجدل داخل النادي حول استمراره أم رحيله.

وأوضحت الصحيفة أن النادي أبلغ من قبل وكيل أعمال اللاعب، أنه ليس مطروحا للبيع، ومع ذلك فهم يضعونه حالياً كورقة جاذبة في مفاوضاتهم مع باريس سان جيرمان الفرنسي لاستعادة مواطنه نيمار دا سيلفا من جديد في الموسم المقبل.

وألمحت الصحيفة إلى أن اللاعب يدرك جيداً حالياً أنه قد يكون جزءًا من هذه الصفقة، لكنه يضع الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليج» كخيار أفضل له في الفترة المقبلة، موضحة أنه يفكر في العودة إلى ليفربول من جديد.

وكانت تقارير قد كشفت مؤخراً عن أن الألماني يورجن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول لا يمانع عودة اللاعب، كما أن جماهير «الريدز» تراجعت عن مهاجمة اللاعب بعد إعلانه رفضه عرض مانشستر يونايتد احتراماً لليفربول وجماهيره.

ومعروف أن هناك عداءً تاريخيًا بين ليفربول ومانشستر يونايتد في إنجلترا.

وكان فريق تشيلسي اللندني الخيار الأول لكوتينيو في إنجلترا في الشهور الماضية، وهو ما أفصح به لبعض أصدقائه، لكن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بحرمان تشيلسي من إبرام أي صفقات جديدة حال دون رغبة اللاعب.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى