قرعة أمم أفريقيا.. ترقبٌ عربي بين التمنيات وتصنيف “كاف”

بحضور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وأحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وهاني أبوريدة رئيس الاتحاد المصري، ورؤساء الاتحادات القارّية، إلى جانب أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري، وكبار نجوم القارّة السمراء مثل ديديه دروغبا الإيفواري وصامويل إيتو الكاميروني، ستُجرى قرعة أمم أفريقيا لكرة القدم في مصر، وفقاً لتصنيف معلن، لتوزيع المنتخبات الـ24.

ووضع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم احتمالية صناعة مجموعات صعبة للعرب، بعد الكشف عن التصنيف الخاص بالمنتخبات التي سيجري توزيعها على 6 مجموعات، من خلال وضع مصر وتونس فقط في التصنيف الأول، ثم وضع المغرب والجزائر في التصنيف الثاني، وأخيراً موريتانيا في التصنيف الرابع والأخير، ليفرض احتمال وجود منتخبات عربية وجهاً لوجه في مجموعة واحدة مطروحاً بقوة في الدور الأول.

القرعة والمجموعات

ويضمُّ التصنيف الأول 6 منتخبات على رأس المجموعات، هي مصر وتونس “عربياً” وبرفقتهما كوت ديفوار والسنغال وغانا والكاميرون بطلة نسخة 2017.

وفي المستوى الثاني، يظهر منتخبا المغرب والجزائر، بالإضافة إلى الكونغو الديمقراطية الحصان الأسود في آخر نسختين، ونيجيريا بطلة أفريقيا 3 مرات، والمرشح بقوة للفوز بالكأس القارية في النسخة المقبلة، ومالي وغينيا. فيما يضُم التصنيف الثالث منتخبات جنوب أفريقيا وأوغندا وبوروندي وغينيا بيساو وزيمبابوي وأنغولا. وأخيراً في التصنيف الرابع منتخبات موريتانيا ومدغشقر وتنزانيا وبنين وكينيا وناميبيا.

ويتمنى خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المصري، الحصول على دور أول سهل، ووضع في تصوراته مجموعة تضم مالي أو غينيا من التصنيف الثاني والابتعاد التامّ عن الكونغو ونيجيريا والجزائر والمغرب، بالإضافة إلى بوروندي وناميبيا وهي المنتخبات التي عبّر عنها أغيري في جلساته الأخيرة مع مسؤولي اتحاد الكرة للاتفاق على حضوره مراسم القرعة، في ظل تخوّفه من وقوع المنتخب في مجموعة نارية، تُصعّب مأمورية التأهل إلى دور الستة عشر، وخاصة في ظل الضغط الجماهيري المنتظر أن يتعرض له الفراعنة، لإقامة البطولة على ملعبهم ووسط جماهيرهم.

في الوقت نفسه، يبحث جمال بلماضي المدير الفني للمنتخب الجزائري، عن مجموعة “متوازنة”، يبتعد فيها عن ملاقاة الثلاثي مصر وتونس والسنغال كرؤوس مجموعات، والذهاب إلى مجموعة يترأسها كوت ديفوار أو غانا أو الكاميرون في الدور الأول، للابتعاد عن الصدام مع الثلاثي الذي خاض منافسات كأس العالم الماضية في روسيا، والحصول على فرصة للمنافسة بقوة على تصدّر مجموعته في الدور الأول للبطولة.

من جانب آخر، تبدو حسابات هيرفي رينار، المدير الفني لمنتخب المغرب واضحة، فهو يأمل تجنب أسود الأطلس الصدام مع مصر صاحبة الأرض في مجموعة واحدة، وكذلك الابتعاد عن منتخبي كوت ديفوار وغانا “لظروف عاطفية”، في ظل توليه تدريبهما من قبل في آخر 12 عاماً، إذ حقق مع الأفيال لقب بطل كان 2015، وهو ثاني لقب يحرزه في تاريخه التدريبي، إلى جانب الابتعاد عن منتخب السنغال أقوى المنتخبات الأفريقية حالياً. ويرى رينار في اللعب مع تونس أو الكاميرون انطلاقة جيدة للأسود.

طموحات المدربين
وقبل إجراء القرعة المرتقبة في الأهرامات، كشف أكثر من مدير فني أجنبي آماله وأمنياته في القرعة والمجموعة التي سيخوض بها المنافسات.

من جانبه، كشف خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المصري، النقاب عن أمله بحصول منتخب بلاده على قرعة متوازنة لبدء البطولة بشكل متدرج، وخاصة أن أمم أفريقيا تقام لأول مرة بمشاركة 24 منتخباً.

وقال أغيري: “أحترم الـ23 منتخباً التي حازت بطاقات التأهل، وأكدت للطاقم الفني أهمية القرعة لنا، للوقوف على المباريات الودّية التي تنتظرنا في يونيو/ حزيران قبل البطولة. لقد خضنا لقاءً قوياً مع منتخب نيجيريا، وهو من منتخبات التصنيف الثاني، ولكنه فريق مرشح للتتويج ويضم لاعبين رائعين. سأحرص على اللعب مع منتخبات من التصنيفين الثالث والرابع، وكذلك خوض لقاء قوي من أحد فرق التصنيف الأول، وهو أمر سأحسمه مع اتحاد الكرة بعد إجراء قرعة أمم أفريقيا”.

فيما أكد غيرنوت روهر، المدير الفني لمنتخب نيجيريا، أن وجود النسور الخضر في التصنيف الثاني كان مفاجأة بالنسبة له، وقد يرجع إلى الغياب عن النسخة الماضية للكان، مشيراً إلى أن فريقه جاهز لكل الاحتمالات الخاصة بالقرعة.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى