تصدع في العلاقة بين نايمار والخليفي بسبب ألفيس

توترت العلاقة بين البرازيلي نيمار دا سيلفا نجم نادي باريس سان جيرمان، والقطري ناصر الخليفي رئيس النادي، بعدما كانت على أكمل وجه منذ انتقال البرازيلي إلى ملعب «حديقة الأمراء» خلال صيف 2017، قادمًا من نادي برشلونة الإسباني مقابل 222 مليون يورو.

توتر العلاقة بين الثنائي جاء بسبب البرازيلي داني ألفيس الظهير الأيمن للنادي الفرنسي، بعدما حاول نيمار الدفاع عن مواطنه، بدعم من الألماني توماس توخيل المدير الفني للنادي، حيث طالبوا رئيس النادي بالتصرف بشكل فوري في مسألة التجديد للظهير المخضرم، بعدما قدم الخليفي وعدًا بتجديد عقد ألفيس، لكنه حتى الآن لم يبدأ في محاولة إقناع لاعب برشلونة السابق بالتجديد.

وأشارت العديد من المصادر إلى أن داني ألفيس ليس راضيًا بالعرض المقدم له بتجديد العقد لموسم واحد، وأن يرتبط راتبه بنسبة المشاركة في المباريات، ويبدو أنه لا يفضل الاستمرار مع الفريق الباريسي، خاصة وأن عقده ينتهي بنهاية الموسم الجاري.

ويرغب ألفيس في تجديد تعاقده مع باريس سان جيرمان، بقيمة ثابتة في العقد، وهو ما لا يرغب فيه ناصر الخليفي رئيس النادي الباريسي.

وقبل هذا الموقف، طالب نيمار باستمرار ألفيس، صديقه المقرب، مؤكدًا أن وجود مواطنه في «حديقة الأمراء» جعل الأمور أفضل بالنسبة له في باريس.

وعلى الجانب الآخر، فإن توماس توخيل يرغب في الحفاظ على خدمات ألفيس، لأنه يعرف جيدًا كيفية توظيفه بطريقة تفيد الفريق، كما أنه معجب بالحماس الذي يمتلكه، وبالتأكيد الخبرات التي ينقلها إلى اللاعبين الشباب، وهو الأمر الذي يراه المدرب الألماني على قدر كبير من الأهمية

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى