شمعة بنزيمة تنطفئ من جديد

أعطى المهاجم الفرنسي كريم بنزيما الأمل لفريقه ريال مدريد الإسباني في الأيام الأخيرة من شهر يناير وبدايات شهر فبراير الماضيين من العام الجاري 2019 بعدما تمكن من تسجيل 6 أهداف خلال 4 لقاءات: أمام إسبانيول وديبورتيفو ألافيس في بطولة الدوري الإسباني الدرجة الأولى لكرة القدم، وأمام جيرونا في الذهاب والإياب من كأس ملك إسبانيا.

وكانت سلسلة من الأهداف ليس معتاد عليها من المهاجم الفرنسي الأنيق والذي أشتهر طوال مسيرته حتى الآن في ريال مدريد «بإلقاء الزيت على الملعب» وتسهيل وفتح الطريق لزملائه للتسجيل، وهذابفضل صناعته للأهداف. وأختار بنزيما هذه الطريقة بدلا من أن يكون رأس الحربة في الفريق وهدافه، وأعترف بنفسه على هذا في أحد التصريحات، قائلا: «ينقصني تسجيل الأهداف؟.. يعتمد ذلك على طريقة رؤيتك لكرة القدم. بالنسبة لي، المهاجم في الوقت الحالي ليس مجرد تسجيل الهدف، فيجب عليه المشاركة في اللعب، وفتح مساحات للأخرين، وصناعة الأهداف. وأتفهم الناس التي تنتقدني بسبب عدم احرازي العديد من الأهداف، لكن كرة القدم هي أشياء أكثر من هذا».

ومن خلال تلك الأهداف الستة التي أحرزها كريم بنزيما، تمكن من رفع رصيده التهديفي هذا الموسم إلى 18 هدفًا وزرع الأمل في وقت عصيب ومهم للغاية في موسم ريال مدريد، ولكن المباريات الـ 7 التالية أظهروا بكل وضوح أن هذا لم يكن سوى ذروة تهديفية وعاد خلالها بنزيما مرة أخرى كما نعرفه؛ سجل هدفين فقط خلال الـ 7 مباريات الأخيرة (هدف أمام أياكس أمستردام في مباراة الذهاب في الشامبيونز) و (هدف أمام ليفانتي من ضربة جزاء في الليجا).

ومن في تلك المباريات السبع، بالكاد قام كريم بنزيما بمجموع 10 تسديدات؛ 6 منها على المرمي. وبالرغم من كونه اللاعب المدريدي الرئيسي النشط في الهجوم، إلا أن معدل أهدافه يتسم بالتواضع: حيث يحتاج إلى 167 دقيقة لصناعة هدف، وهو ضعف ما كان يحتاجه كريستيانو رونالدو بقميص ريال مدريد. فالنجم البرتغالي الملقب بـ «صاروخ ماديرا» سجل 450 هدف في 37.833 دقيقة أي بمعدل هدف كل 84 دقيقة… والأسابيع الأخيرة أثبتت أن بنزيما عاد مرة أخرى إلى النفق المظلم المتعلق بكونه المسؤول الرئيسي عن هجوم الميرينجي ولكن بمعدل أهداف متواضع جدا.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى