سافر جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة الإسباني، الأربعاء، إلى العاصمة الهولندية أمستردام للتفاوض مع نادي أياكس أمستردام من أجل ضم نجمه الشاب فرانكي دي يونج، وقامت إدارة برشلونة هذه المرة برفع عرضها من 75 مليون يورو ليصل إلى 90 مليون يورو والتفوق على الأندية المنافسة التي ترغب في ضمه وأبرزها نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ونادي مانشستر سيتي الإنجليزي.
وبهذا الرقم (90 مليون يورو) قرر البارسا تقديمه في الصيف المقبل لضم اللاعب، رغم أنه بنهاية الموسم سيحصل النادي الكتالوني على دخل من الرحيل شبه المؤكد لبعض لاعبيه مثل الحارس الهولندي ياسبر سيلسن، الذي طالب بالرحيل في شهر يونيو الماضي ويعتبر هذا هو الموسم الأخير له في ملعب «كامب نو»، بالإضافة إلى اللاعب البرازيلي مالكوم، الذي تسعى العديد من الأندية للتعاقد معه، وأيضا اللاعب الإسباني دينيس سواريز، الذي من المحتمل أن يرحل في هذا الميركاتو الشتوي أو الانتظار حتى نهاية الموسم، إلا أن المبالغ التي سيحصل عليها من صفقاتهم لن تكفي لتمويل صفقة دي يونج.
وعلى أساس هذا، ستشكل صفقة دي يونج أزمة في صفوف البلوجرانا لتحقيق التوازن الاقتصادي في النفقات على الصفقات، وستجبر إدارة النادي على التخلي عن بعض الأسماء أصحاب الوزن الثقيل في الفريق في الميركاتو الصيفي وهم: راكيتيتش وكوتينيو وأومتيتي.
إيفان راكيتيتش
ينتظر اللاعب الكرواتي تحسين عقده مع الفريق وهذا ما وعده به الرئيس جوسيب بارتوميو، بعدما أقنعه بالبقاء وعدم الرحيل، نظرًا لأنه محبوب من قبل الجماهير، وللأداء الكبير الذي قدمه منذ انضمامه في عام 2014، ولكن ضم برشلونة لدي يونج من المحتمل سيغير حسابات الإداراة، وستفكر في بيع راكيتيتش لتمويل الصفقة المنتظرة.
فيليبي كوتينيو
هو حالة أخرى معقدة، حيث يعتبر ضم البرازيلي من نادي ليفربول الإنجليزي هي الصفقة الأغلى في تاريخ نادي برشلونة، ولكنه يعيش لحظات سيئة حاليا داخل صفوف فريق المدرب إرنستو فالفيردي، وتراجع مستواه بشكل ملحوظ جعله يفقد مكانته كأساسي في بعض المباريات، وعبر عن احتجاجه عبر وكلاء أعماله، وفي حال لم يتغير موقفه حتى يونيو المقبل، فمن المحتمل أن يرحل.
صامويل أومتيتي
النادي ليس راضياً عن سلوك المدافع الفرنسي هذا الموسم بسبب رفضه الخضوع للجراحة بعد نهائيات كأس العالم 2018، وإصراره على المشاركة وإثبات أنه تعافى، وبعد ذلك تم التأكد من أن غضروف ركبته يحتاج لعملية تعافي طويلة، فاللاعب سيظل تقريبا حتى نهاية الموسم بدون مشاركة وكان ذلك بعد تجديد عقده في يونيو الماضي وحصوله على راتب باهظ، فكل هذا سبب ضيق الإدارة ومن المحتمل أن تفتح له الباب للرحيل.










