أكدت إدارة نادي الفتح السعودي تمسكها بالمدرب المغربي جمال السلامي، على الرغم من الانطلاقة المتعثرة للفريق في دوري روشن، مشددة على ثقتها في قدرته على قيادة المرحلة الحالية. ودعت الإدارة المدرب إلى التركيز على العمل الفني وتصحيح المسار خلال الجولات المقبلة.
التمسك بالمدرب المغربي رغم النتائج السلبية
لا تعتبر إدارة الفتح النتائج السلبية الأخيرة مبرراً للتخلي عن المدرب المغربي، بل تفضل منحه الوقت الكافي لتنفيذ مشروعه وإخراج الفريق من وضعيته الحالية. وتشير المعطيات إلى وجود توافق بين الطرفين بشأن ضرورة تعزيز التركيبة البشرية للفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، عبر استقطاب لاعبين قادرين على معالجة النقائص التي ظهرت في المباريات الأخيرة.
خسارة الخليج تضع ضغوطاً إضافية
جاء هذا الدعم للمدرب عقب الهزيمة التي تعرض لها الفتح أمام الخليج بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي. وكان الفتح متقدماً في المباراة بهدفين دون رد، قبل أن يفقد أفضليته ويخرج دون نقاط. وبعد المباراة، عبّر السلامي عن خيبة أمله وقدم اعتذاره لجماهير الفريق، مؤكداً الحاجة إلى مضاعفة الجهود وإيجاد حلول للمشكلات التي يعاني منها الفريق، خصوصاً في ظل محدودية الخيارات المتاحة على دكة البدلاء.
الميركاتو الشتوي فرصة لتدارك الأخطاء
يراهن مسؤولو نادي الفتح على فترة الانتقالات الشتوية المقبلة لتقوية صفوف الفريق ومنحه دفعة جديدة تساعده على استعادة توازنه وتحسين موقعه في جدول الترتيب. وسيكون السلامي مطالباً باستثمار الدعم الذي يحظى به من الإدارة لتحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة، في وقت تتطلع فيه مكونات النادي إلى تجاوز البداية الصعبة والابتعاد عن الضغوط المرتبطة بتراجع النتائج.





