فرض الأوروغوياني فيدي فالفيردي اسمه بقوة ضمن حسابات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، قبيل المواجهة المرتقبة أمام الغريم التقليدي برشلونة. جاء هذا برغم ظهور فالفيردي اللافت في مركز الظهير الأيمن خلال المباراة الأخيرة أمام لايبزيغ، مما أعاد الجدل حول دوره المحتمل في كلاسيكو الدوري الإسباني.
تألق لافت في مركز الظهير الأيمن
قدم فالفيردي، بحسب ما نقلت صحيفة “آس” الإسبانية، أحد أفضل عروضه في هذا المركز، حيث نجح في المزج بين الصلابة الدفاعية والمساهمة الهجومية الفعالة. لم يكتفِ اللاعب بالمشاركة في كامل أوقات المباراة مرتديًا شارة القيادة، بل تصدر قائمة اللاعبين في صناعة الفرص بواقع ثلاث فرص، وكان الأكثر تواجدًا في الثلث الهجومي الأخير بـ 26 تواجدًا. وأظهرت إحصائياته، التي شملت 116 لمسة للكرة وإكمال 81 تمريرة، مدى تأثيره في سير اللعب.
أرقام تؤكد فعالية فالفيردي الدفاعية والهجومية
لم يقتصر إسهام فالفيردي على الشق الهجومي، بل برزت فعاليته الدفاعية بوضوح. فقد تصدر قائمة التدخلات الناجحة بأربع تدخلات، وحل ثانيًا في استخلاص الكرة بخمس مرات. كما سدد عرضيتين وقام بتسديدتين على المرمى. وتضيف الصحيفة الإسبانية أن فالفيردي لم يسمح للجناح نوسا بتجاوزه سوى مرة واحدة خلال اللقاء، ما يؤكد قدرته على التوازن بين مهامه الدفاعية وتقدمه نحو مناطق الخصم.
مورينيو يشيد بمردود فالفيردي
لم يتردد مورينيو في الإشادة بأداء فالفيردي عقب نهاية المباراة، مؤكدًا صلابته الدفاعية وإضافته الهامة للجانب الهجومي. وأوضح المدرب البرتغالي أن الفريق أظهر مرونة وإبداعًا كبيرين في الجهة التي شغلها اللاعب، على الرغم من تحفظاته السابقة بشأن الاعتماد عليه بشكل دائم في مركز الظهير الأيمن، لا سيما نظرًا لأهمية هذا المركز في الأدوار الهجومية.
خيارات مورينيو أمام برشلونة
تبرز المستويات الأخيرة لفالفيردي كخيار متعدد الأوجه بالنسبة لمورينيو قبل الكلاسيكو. قد يميل المدرب للاعتماد عليه في مركز الظهير الأيمن، أو قد يفضل توظيفه في خط الوسط أو كجناح أيمن للاستفادة من قدراته في صناعة اللعب والتقدم نحو المرمى. وتشير صحيفة “آس” إلى أن اللعب كجناح أيمن يبقى السيناريو الأقرب، إلا أن تألقه الأخير في الخط الخلفي أعاد فتح باب النقاش حول إمكانية منحه دورًا دفاعيًا أكبر أمام برشلونة.





