اختار منتخب النيجر، رسميًا، ملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء لاحتضان مواجهته المرتقبة ضد المنتخب المغربي، ضمن الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا. هذا القرار يأتي بعد تعذر الحصول على موافقة الاتحاد الغاني على احتضان المباراة على ملعب الصداقة بالعاصمة أكرا، وفقًا لما أكدته مصادر مطلعة.
قرار استثنائي بفتح المدرجات
وفي خطوة لافتة، قرر الاتحاد النيجري لكرة القدم السماح بحضور الجماهير لمتابعة اللقاء، وذلك على عكس ما كان متداولًا حول إمكانية إقامة المباراة بدون حضور جماهيري. يُتوقع أن تسهم هذه الإتاحة في تعزيز مداخيل الاتحاد النيجري من بيع التذاكر، لا سيما في ظل الاهتمام المتزايد المتوقع بالمواجهة.
فرصة داعمة لـ “أسود الأطلس”
ولم يخصص منتخب النيجر حصة محددة للجماهير المغربية، بل ترك المجال مفتوحًا لأنصار “أسود الأطلس” لحضور المباراة من مدرجات الملعب التاريخي. هذه الخطوة قد تدعم العائدات المالية للمباراة، نظرًا للشعبية الواسعة التي يحظى بها المنتخب المغربي في مدينة الدار البيضاء.
عودة المنتخـب المغربي إلى “عرينه” التاريخي
تكتسب عودة المنتخب المغربي إلى ملعب محمد الخامس أهمية خاصة لدى الجمهور، لما يمثله هذا الملعب من رمزية كبيرة في تاريخ الكرة المغربية، حيث شهد العديد من المحطات البارزة للمنتخب الوطني.
سجل مواجهات متكررة على ملاعب مختلفة
بهذا الاختيار، يكون منتخب النيجر قد واجه نظيره المغربي على ثلاثة ملاعب مختلفة خلال فترة لا تتجاوز العام. فقد التقيا سابقًا على ملعب وجدة الشرفي، ثم في مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وصولاً إلى محطة الدار البيضاء.
تكرار المواجهات في مسار التصفيات
كما يتكرر لقاء المنتخب المغربي بكل من النيجر والغابون ضمن مساره في تصفيات كأس أمم إفريقيا، في مشهد يعيد المنتخبات إلى طريق “أسود الأطلس” في سعيهم نحو حجز مقعد في النهائيات القارية.









