بوريط: “انتصار تاريخي.. قاتلنا لإبقاء الكأس في وطننا”

حجم الخط:

عبر وزير الخارجية ناصر بوريطة عن سعادته البالغة بالإنجاز التاريخي الذي حققته المملكة المغربية، مؤكداً أن هذا النجاح هو ثمرة مجهودات جبارة بذلت على كافة الأصعدة. وأضاف بوريطة، في تصريحات صحفية عقب الإعلان عن القرار، أن “المغرب قاتل بكل ما أوتي من قوة وإصرار من أجل أن تبقى هذه الكأس الغالية في أرضنا وبين أهلنا”.

أجواء احتفالية ومشاعر فخر

ارتفعت أصوات التهليل والتكبير في الأوساط المغربية عقب الإعلان عن هذا الإنجاز، الذي وصفه الكثيرون بـ”التاريخي” و”غير المسبوق”. وقد عمت أجواء الفرحة والابتهاج مختلف المدن المغربية، حيث خرج الآلاف في مسيرات شعبية احتفاءً بهذا الانتصار، رافعين الأعلام الوطنية ومعبرين عن فخرهم بوطنهم. هذه المشاعر الجياشة تعكس عمق الارتباط بين الشعب المغربي وقيادته، وتجسد الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات.

تأكيد على القدرات التنظيمية للمملكة

لم يفت بوريطة الإشارة إلى الجهد الكبير الذي بذل في سبيل تحقيق هذا الإنجاز، مشيراً إلى أن “المغرب أثبت للعالم مرة أخرى قدراته التنظيمية والكفاءة العالية التي يمتلكها لاستضافة أكبر الأحداث الدولية”. وتأتي هذه الثقة الممنوحة للمملكة لتؤكد المكانة المرموقة التي تحتلها على الساحة العالمية، وقدرتها على احتضان الفعاليات الكبرى بنجاح مبهر.

الجهود المبذولة لضمان نجاح الحدث

جاء هذا الإنجاز ثمرة تضافر جهود مختلف القطاعات والمؤسسات داخل المملكة، والتي عملت بتنسيق عالٍ لضمان توفير كافة المقومات اللازمة لإنجاح هذا الحدث. شملت هذه الجهود تحسين البنية التحتية، وتطوير الخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى ضمان أعلى معايير الأمان والضيافة. وقد أشاد العديد من المراقبين الدوليين بالاحترافية العالية التي أبانها المنظمون المغاربة.