واصل الناخب الوطني وليد الركراكي، تصريحاته اللاذعة تجاه كل من يحاول المساس باستقرار وتجانس المنتخب الوطني المغربي، مؤكداً أن هناك “أعداء” يحاولون التشويش على الفريق في هذه المرحلة الحاسمة. وفي تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام محلية، شدد الدكيك، على أن هناك “مشوشين” يعملون على بث الفتنة داخل الفريق، مستغلين حماس الجماهير لضرب استقرار المنتخب.
تحذيرات لرأس الفتنة
لم يتردد الركراكي في توجيه رسالة قوية ومباشرة لمن وصفهم بـ “الأعداء” و”المشوشين”، مؤكداً أن أبواب المنتخب ستكون موصدة أمامهم، وأن جهودهم لن تنجح في زعزعة صفوف الأسود. وأشار إلى أنهم يسعون إلى استغلال أي زلة أو سوء فهم لبث الفرقة، مؤكداً أن الجميع داخل المنتخب على قلب رجل واحد، ويعملون بهدف واحد هو خدمة الراية الوطنية.
نصيحة لمسيري الشأن الكروي
وفي سياق متصل، وجه الناخب الوطني نصيحة ذهبية للمسؤولين عن الشأن الكروي، مفادها ضرورة الالتفاف حول المنتخب وعدم الانجرار وراء “المشوشين”. وأكد أن هذه الفترة تتطلب تضافر الجهود ودعم الفريق، لا خلق جو من الضغط والتوتر غير المبرر. واعتبر أن كل من يساهم في خلق البلبلة والتشكيك في قدرة الفريق، هو عدو حقيقي لكرة القدم المغربية، ولن يكون له مكان بين صفوف الداعمين الحقيقيين.
الروح الجماعية سلاح الأسود
وشدد الركراكي على أن الروح الجماعية والتكاتف هي السلاح الأقوى للمنتخب المغربي، مشيراً إلى أن الانتصارات التي حققها الفريق في الفترة الأخيرة لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتيجة عمل دؤوب وتفانٍ وإيمان قوي بقدرات اللاعبين والجهاز الفني. ودعا الجماهير المغربية إلى مواصلة دعمها للفريق، وعدم الاستماع إلى الأصوات التي تحاول المساس بمعنويات اللاعبين.







