فرض فريق شتوتغارت الألماني التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 على ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، في اللقاء الذي جمعهما مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا. وشهدت المباراة مشاركة أساسية للاعب الدولي المغربي بلال الخنوس مع الفريق الألماني.
دفع شتوتغارت بقوته الكاملة مستغلاً عاملي الأرض والجمهور، وتمكن من هز الشباك أولاً في الدقيقة 35 عن طريق لاعبه جيمي لويلينغ، مضيفًا الأفضلية لفريقه بعد فترة من التكافؤ في الأداء.
لم يدم تقدم الفريق الألماني طويلاً، حيث تمكن المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز من إعادة أتلتيكو مدريد إلى أجواء اللقاء، مسجلاً هدف التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، لتنتهي هذه الفترة بالتعادل 1-1.
ندية أوروبية على أرض شتوتغارت
اتسم الشوط الثاني بندية واضحة في منطقة وسط الملعب، حيث سعى شتوتغارت إلى تعزيز تفوقه عبر خلق فرص تهديفية إضافية، فيما اعتمد أتلتيكو مدريد على التكتل الدفاعي المنظم واللعب على التحولات الهجومية السريعة بحثاً عن ثغرات في دفاع أصحاب الأرض.
الخنوس محرك خطوط شتوتغارت
كان الدولي المغربي بلال الخنوس عنصراً فاعلاً في تشكيلة شتوتغارت الأساسية، حيث لعب طوال دقائق المباراة، مساهماً بشكل كبير في تنظيم عملية بناء اللعب والتحرك بفعالية بين خطوط الفريق الألماني. واجه اللاعب تحدياً كبيراً في ظل الضغط الذي فرضه لاعبو أتلتيكو مدريد، مما تطلب منه تركيزاً عالياً.
طرد يعقد مهمة أتلتيكو مدريد
تحديات إضافية في الشوط الثاني
تعقدت مهمة الفريق الإسباني بشكل إضافي في الدقيقة 64، بعد قرار الحكم بطرد لاعبه هيولماند، مما اضطر أتلتيكو مدريد إلى إكمال اللقاء بتسعة لاعبين. وضع هذا القرار الفريق الزائر أمام مسؤولية مضاعفة للحفاظ على نتيجة التعادل طوال ما تبقى من وقت المباراة.
ورغم النقص العددي، أظهر أتلتيكو مدريد صموداً لافتاً أمام محاولات شتوتغارت المستمرة، وتمكن من حماية شباكه بصعوبة، ليقتسم الفريقان نقاط المواجهة بعد مباراة امتلأت بالإثارة وشهدت تبادل الأهداف وحالة طرد مؤثرة.


