يواصل لامين يامال، نجم برشلونة الإسباني، لفت الأنظار بمستوياته اللافتة منذ بداية الموسم الحالي، حيث سجل ثمانية أهداف وقدم تسع تمريرات حاسمة في أول عشر مباريات رسمية، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في عالم كرة القدم.
استقطب تألق اللاعب الشاب اهتمام العديد من نجوم اللعبة، وعلى رأسهم البرازيلي نيمار جونيور، الذي لطالما كان مصدر إلهام ليامال. وجه نيمار رسالة واضحة لدعم اللاعب عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”.
نيمار يصف يامال بالأفضل عالمياً
عبر خاصية القصص على حسابه، نشر نجم برشلونة السابق مقارنة بين أرقامه وأرقام يامال، مصحوبة بعبارة “الأفضل في العالم”، وهي إشادة اعتبرها المتابعون دعماً كبيراً للمستويات التي يقدمها اللاعب الشاب.
تعكس هذه المبادرة عمق العلاقة الجيدة بين اللاعبين، فكلاهما يتميز بالمهارات الفردية، والمراوغات، والإبداع في التعامل مع الكرة، وهي صفات جعلت نيمار قدوة ليامال.
كما أن مراوغة “الرابونا” التي نفذها يامال مؤخراً في إسطنبول أعادت إلى الأذهان لمسات نيمار الفنية التي اشتهر بها، والتي غالباً ما عبر اللاعب الإسباني عن إعجابه بأسلوبها.
مقارنات بالأرقام: نيمار يتقدم على نجم برشلونة
تناقلت حسابات رياضية متخصصة، منها “سكور 90” و”سوفاسكور”، مقارنة بين أداء نيمار مع باريس سان جيرمان في موسمي 2017-2018، وبداية يامال في موسم 2026-2027. ركزت المقارنة على المردود الهجومي والتقييمات الفردية للنجمين.
خلال موسمه مع الفريق الباريسي، سجل نيمار 25 هدفاً وقدم 16 تمريرة حاسمة في 27 مباراة، محققاً متوسط تقييم بلغ 8.81 نقطة.
في المقابل، سجل يامال 17 مساهمة تهديفية في أول عشر مباريات له هذا الموسم، بواقع ثمانية أهداف وتسع تمريرات حاسمة، وحقق متوسط تقييم بلغ 8.61 نقطة.
وفقاً للتصنيف المذكور، احتل نيمار المركز الأول، متقدماً على يامال الذي جاء ثانياً. ومع ذلك، لا يزال الموسم في بدايته بالنسبة للاعب الإسباني، مما يمنحه الفرصة لتحسين أرقامه وتغيير موقعه في التصنيفات مستقبلاً.
علاقة تمتد خارج الملعب
تُظهر هذه المقارنة حجم التوقعات المعلقة على لامين يامال، الذي بات من نجوم برشلونة البارزين رغم صغر سنه، مستفيداً من موهبته الفنية وقدرته على صناعة الفارق في الخط الأمامي، بالإضافة إلى حمله لقميص الفريق رقم 10.
في المقابل، ترك نيمار بصمة مميزة خلال فترته مع برشلونة، حيث خاض 186 مباراة رسمية مسجلاً 105 أهداف وصانعاً 76 تمريرة حاسمة، وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا.
تتجاوز العلاقة بين النجمين الجانب الرياضي، فقد أمضيا أيام عطلة صيفية معاً في البرازيل عام 2025، حيث استضاف نيمار اللاعب الشاب ومجموعة من أصدقائه، مما يعكس طبيعة الصداقة الوثيقة بينهما.
مع استمرار تألق يامال، تتزايد المقارنات مع نجوم الجيل السابق، وتُعد إشادة نيمار دفعة معنوية إضافية للاعب الشاب الذي يسعى لترسيخ مكانته بين نخبة لاعبي كرة القدم العالميين.










