تتجه الأنظار نهاية الأسبوع الجاري إلى ملعب ميمون العرصي بمدينة الحسيمة، حيث يستعد فريق شباب الريف الحسيمي لاستقبال ضيفه فتح ويسلان، في مواجهة تعد بأجواء حماسية، خاصة وأن كلا الفريقين يبحثان عن فوزهما الأول في الموسم بعد بداية متعثرة في الجولة الافتتاحية من القسم الوطني الأول هواة شطر الشمال.
يدخل الفريق الحسيمي اللقاء وعينه على استغلال عاملي الأرض والجمهور لتجاوز خيبة الأداء في الجولة الأولى، التي أثمرت عن هزيمة خارج الديار. يسعى الفريق جاهداً لتعويض هذه النتيجة سريعاً، لتفادي الوقوع في دوامة الشك المبكر الذي قد يؤثر على معنويات اللاعبين في المراحل الأولى من المنافسة.
وكان شباب الريف الحسيمي قد قام بعملية إعادة بناء شاملة خلال فترة الانتقالات الصيفية، شملت تغييرات واسعة في التركيبة البشرية والتعاقد مع لاعبين يمتلكون الخبرة، في محاولة لتصحيح مسار الفريق وتجنب الصعوبات التي واجهها في الموسم الماضي.
من جانبه، يصل فتح ويسلان إلى الحسيمة وهو مطالَب بتدارك خسارته الأولى على أرضه، ما يجعل رحلته إلى ملعب ميمون العرصي محطة مهمة للبحث عن نتيجة إيجابية تعيد التوازن إلى بداية مشواره في الموسم، وتمنح لاعبيه دفعة معنوية قوية.
صراع تكتيكي وأداء جماهيري منتظر
من المتوقع أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً مثيراً بين المدربين، نظراً لتقارب أهداف الفريقين وحاجتهما الماسة إلى نقاط المباراة الثلاث. كما يُنتظر أن يكون الحضور الجماهيري قوياً لمساندة الفريق المحلي، الذي سيخوض أولى مبارياته على أرضه هذا الموسم.
خبرة حميدوش واقليدو.. عامل محتمل
قد تلعب الخبرة التي يتمتع بها عدد من لاعبي شباب الريف الحسيمي، وفي مقدمتهم عبد الخالق حميدوش وعبد الحكيم اقليدو، دوراً فاصلاً في تفاصيل المباراة، خاصة وأن مثل هذه المواجهات تتطلب تركيزاً عالياً وتعاملًا دقيقاً مع جميع جوانب اللعب.
سيناريوهات مفتوحة في بداية الموسم
بين رغبة أصحاب الأرض في استثمار الأفضلية الميدانية وطموح الضيوف في تحقيق نتيجة إيجابية، تبدو المباراة مفتوحة على كافة الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه دقائق اللقاء الذي يحمل أهمية استثنائية لكلا الفريقين في هذه المرحلة المبكرة من الموسم.






