واجه مدرب فريق الوداد الرياضي، بالإضافة إلى لاعبي الفريق، سيلاً من الانتقادات القوية إثر التعادل السلبي الذي آلت إليه مباراتهم أمام النادي المكناسي. اللقاء الذي احتضنه مركب محمد الخامس بالدار البيضاء مساء الأحد، جاء ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري المحترفين.
الأداء الذي وصفه العديدون بالباهت من قبل الفريق “الأحمر” أثار حفيظة شريحة واسعة من جماهيره، خاصة وأن الفريق لم ينجح في استغلال أفضلية اللعب على أرضه وبين جماهيره لتحقيق النقاط الكاملة. ونتيجة لذلك، أصبح رصيد الوداد أربع نقاط فقط من أصل تسع نقاط متاحة في بداية المسابقة.
لم يتوقف سخط الأنصار عند حد أداء اللاعبين داخل الملعب، بل امتد ليشمل الجهاز الفني. فقد أبدى العديد من المشجعين استياءهم الشديد من الأداء الفني العام، ورفعوا أصواتهم مطالبين بإقالة المدرب، في ظل البداية المتعثرة التي يشهدها الفريق في الموسم الكروي الحالي.
الوداد يتعثر في بداية الدوري
يُعدّ التعادل السلبي أمام النادي المكناسي بمثابة جرس إنذار لفريق الوداد، الذي بدا عاجزاً عن فرض أسلوبه وتقديم أداء مقنع. هذا الأداء يضع المدرب تحت ضغط كبير، ويثير تساؤلات حول قدرته على قيادة الفريق نحو تحقيق طموحاته هذا الموسم.
مستقبل المدرب على المحك
تزايدت الأصوات المطالبة برحيل المدرب الحالي، حيث يرى كثيرون أن النتائج والأداء الحالي لا يتناسبان مع تاريخ وتطلعات نادي الوداد. وتشير هذه المطالبات إلى أن الفترة القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير الجهاز الفني.










