حسم هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، قائمته النهائية للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا للفوتسال، المقرر إقامتها على أرض المملكة، وذلك بهدف الحفاظ على سجل النجاح القاري والتتويج باللقب للمرة الرابعة على التوالي.
أشار الدكيك إلى أن التحضيرات لهذه البطولة القارية المهمة بدأت منذ عامين، وشملت دعوة 30 لاعبًا لمعسكرات انتقائية أتاحت للطاقم الفني تقييم أداء مجموعة كبيرة من العناصر واختيار الأنسب منها.
خلال فترة الإعداد، اعتمد المدرب على خوض سلسلة من المباريات الودية، التي لعبت دورًا محوريًا في قياس مدى جاهزية اللاعبين البدنية والفنية، وقدرتهم على إضافة قيمة للمنتخب خلال البطولة.
بعد تقييم دقيق لمستوى اللاعبين، استقر الدكيك على قائمة تضم 14 لاعبًا، تجمع بين الخبرات المتراكمة للاعبين المخضرمين في المحافل القارية والدولية، وحماس العناصر الشابة التي ستخوض أول تجربة لها في هذه البطولة.
وجوه جديدة تنضم لأسود القاعة
من بين الأسماء الجديدة التي انضمت للقائمة، يبرز الحارس يوسف بنسلام المحترف بنادي إيندهوفن الهولندي، إلى جانب محمد رضا مديح من نهضة بركان، ويونس المصري من نادي بينيسكولا الإسباني، بالإضافة إلى يانيس الرداف المحترف بنادي مونوبولي الفرنسي.
رهان على التنافسية والتجانس
يعتمد الطاقم الفني على هذه التوليفة لتعزيز روح التنافس داخل المجموعة، والاستفادة من طاقة اللاعبين الجدد جنبًا إلى جنب مع الخبرات التي ساهمت في حصد الألقاب الإفريقية الثلاثة السابقة.
هدف واضح: الحفاظ على الزعامة الإفريقية
أكد الدكيك أن طموح “أسود القاعة” هو مواصلة مسيرة الألقاب وتأكيد ريادتهم القارية، مشددًا على أهمية التركيز العالي والاستعداد المكثف في كل مباراة، نظرًا لقوة المنافسة ورغبة المنتخبات الأخرى في تحقيق نتائج مميزة.
يخوض المنتخب المغربي البطولة بطموح تحقيق لقبه الإفريقي الرابع تواليًا، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، في مهمة تتطلب الحفاظ على الانسجام الجماعي والجاهزية الفنية والذهنية طوال مشوار البطولة.
تتطلع الجماهير المغربية إلى استمرار تألق منتخبها في المحفل القاري، وتعزيز مكانته كقوة رئيسية في كرة القدم داخل القاعة على مستوى إفريقيا، تحت قيادة هشام الدكيك الذي يسعى إلى كتابة فصل جديد في تاريخ الفوتسال المغربي.










