بدأ المدرب المغربي جمال السلامي مهمته الجديدة مع نادي الفتح السعودي على وقع خسارة ثقيلة، حيث استقبلت شباك فريقه أربعة أهداف دون رد أمام الأهلي، في اللقاء الذي أقيم اليوم الجمعة ضمن منافسات الجولة الثامنة من دوري روشن السعودي. جاءت هذه المباراة بعد يوم واحد فقط من إعلان توليه القيادة الفنية للفريق.
وفي أول تصريح له عقب اللقاء، لم يخفِ السلامي اعترافه بوجود “اختلالات فنية وذهنية” واضحة في صفوف الفريق. وأشار المدرب إلى أن الأداء العام لم يكن على قدر التوقعات في جميع الخطوط، رغم تأكيده على مطالبته للاعبين بالتحلي بالروح القتالية وبذل أقصى الجهود خلال المباراة.
وأكد السلامي أن تلقي أربعة أهداف والحصول على أربعة إنذارات هي مؤشرات تعكس حجم التحديات التي واجهها الفريق، لافتاً إلى أن بعض الأخطاء كان يمكن تجنبها. كما أشار إلى القيود التي فرضتها محدودية الخيارات المتاحة لديه لإجراء تعديلات في تشكيلة الفريق أثناء اللعب. من جانبه، شدد المدرب على أهمية العمل الجاد والمكثف لتصحيح المسار واستعادة التوازن المطلوب، سواء على الصعيد الفني أو الذهني.
صعوبات تواجه المدرب الجديد
السلامي يعترف بمشاكل الفريق
تحليل لأداء الفتح تحت قيادة السلامي
تُظهر الخسارة الأولى للمدرب جمال السلامي مع الفتح السعودي حجم التحديات التي تنتظره. فالأداء الذي وصفه بالاختلالات الفنية والذهنية، إلى جانب الاستقبال الكبير للأهداف، يتطلب وقفة جادة وعملًا دؤوبًا لتحديد مكامن الخلل ومعالجتها. كما أن محدودية الخيارات البشرية قد تزيد من صعوبة مهمته في الفترة القادمة.










