حظي نجم المنتخب المغربي الشاب، أيوب بوعدي، باهتمام كبير من قبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، وذلك عقب تحقيقه لإنجاز لافت خلال مشاركته مع أسود الأطلس في نهائيات كأس العالم 2026.
ونشر إنفانتينو تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام” الاحتفاء بالرقم القياسي الذي بصم عليه لاعب ليل الفرنسي، حيث أصبح أصغر لاعب يصل إلى الدور ربع النهائي في تاريخ كأس العالم، محطماً أرقاماً سابقة أبرزها تلك التي حققها الأسطورة البرازيلية بيليه.
وجاء هذا الإنجاز التاريخي خلال المواجهة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي، حيث سطر بوعدي اسمه بأحرف من ذهب في قائمة أصغر اللاعبين الذين بلغوا هذا الدور المتقدم من المسابقة الأغلى عالمياً، ما يؤكد على قيمة الموهبة المغربية الصاعدة.
وقد عبر رئيس الفيفا عن إعجابه الشديد بالمرحلة التي وصل إليها اللاعب، مهنئاً إياه على دخوله سجلات تاريخ كأس العالم بجوار اسم لامع بحجم بيليه، وهو إنجاز يعكس سرعة تطور اللاعب وقدرته على فرض اسمه في أكبر المحافل الكروية.
ويعد بوعدي، في الآونة الأخيرة، أحد أبرز المواهب المغربية التي خطفت الأنظار، بعد أن فرض نفسه بقوة ضمن حسابات المنتخب الوطني، مقدماً مؤشرات قوية على قدرته على المنافسة في أعلى مستويات كرة القدم العالمية.
ولم تمر المستويات المميزة التي قدمها اللاعب مرور الكرام على كبار الأندية الأوروبية، حيث يواصل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي اهتمامه بخدماته، ويضعه ضمن الأسماء المرشحة بقوة لتعزيز صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية القادمة.
ويرى مسؤولو النادي السماوي في بوعدي مشروع لاعب قادر على تحقيق المزيد من التألق في المستقبل، لا سيما بالنظر إلى صغر سنه، بالإضافة إلى الخبرة المبكرة التي اكتسبها سواء مع ناديه أو مع المنتخب الوطني.
ومع تزايد الاهتمام بخدماته، يبدو أن اسم بوعدي بات مرشحاً بقوة ليكون أحد نجوم سوق الانتقالات، في وقت يواصل فيه اللاعب كتابة فصول جديدة في مسيرته الكروية، متحولاً من موهبة واعدة إلى لاعب بصم اسمه في تاريخ كأس العالم.
بوعدي على خطى الأساطير
أصبح بوعدي أصغر لاعب مغربي وأفريقي يصل إلى الدور ربع النهائي في تاريخ كأس العالم، متجاوزاً بذلك أرقاماً قياسية سابقة.
اهتمام أوروبي متزايد
تتزايد الأندية الأوروبية الكبرى، وفي مقدمتها مانشستر سيتي، على ضم اللاعب المغربي الشاب.
تفسير رقم بوعدي القياسي
يُعتبر بلوغ الدور ربع النهائي في كأس العالم بعمر مبكر إنجازاً استثنائياً يعكس الموهبة والقدرة على التطور السريع.










