زيدان يقود فرنسا لأول مرة أمام جماهيره في باريس

حجم الخط:

تتأهب العاصمة الفرنسية باريس لاستقبال استثنائي لأسطورة الكرة زين الدين زيدان، حيث من المقرر أن يقود منتخب “الديوك” لأول مرة على أرضه أمام جماهيره يوم 2 أكتوبر المقبل. تأتي هذه المباراة، التي تجمع فرنسا بإيطاليا على ملعب “فرنسا” بسان دوني ضمن الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، وسط ترقب كبير وحماس يعكس مدى الشعبية الجارفة التي يتمتع بها زيدان.

الإعلان عن تولي زيدان مسؤولية تدريب المنتخب الفرنسي خلفًا لديدييه ديشامب أحدث موجة من الحماسة في الأوساط الكروية. المدرب السابق لريال مدريد وقع عقدًا يمتد حتى يونيو 2030، لتولي قيادة “الديوك” في أربع بطولات كبرى، بما في ذلك نسختين من دوري الأمم الأوروبية، كأس أمم أوروبا 2028، وكأس العالم 2030.

وأكد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نفاد جميع تذاكر المواجهة المرتقبة أمام إيطاليا، وهو ما يشير بوضوح إلى الإقبال الجماهيري الضخم على مشاهدة أول ظهور رسمي لزيدان كمدرب أمام أنصار المنتخب داخل البلاد. يأتي ذلك قبل فتح باب بيع تذاكر المباراة التالية أمام بلجيكا.

هذه المواجهة أمام إيطاليا ستكون ثالث مباراة رسمية لزيدان مع المنتخب الفرنسي، بعد مباراتين سيخوضهما خارج الديار أمام تركيا وبلجيكا. لكنها ستكتسب طابعًا خاصًا كونها الأولى التي يقود فيها “الديوك” أمام جماهيرهم على أرضهم، مما يمنحها أهمية إضافية.

استقبال يليق بالأسطورة

تتوقع وسائل إعلام فرنسية أن يشهد ملعب “فرنسا” استقبالاً جماهيرياً ضخماً يليق بتاريخ زيدان ومكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم الفرنسية. هذه الشعبية المتجذرة ظهرت جلياً منذ تقديمه الرسمي كمدرب للمنتخب، حيث احتشد المئات لتحيته والتقاط الصور التذكارية معه أمام مقر الاتحاد الفرنسي.

رهان على المستقبل

توقعات بنجاح خطة زيدان الجديدة

تشير المعطيات إلى أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يراهن على قدرة زيدان على إعادة المنتخب الفرنسي إلى منصات التتويج، خاصة مع وجود جيل جديد من اللاعبين الواعدين. الخبرة التي اكتسبها زيدان مع ريال مدريد، وقيادته للفريق للفوز بالعديد من الألقاب، تمنح الثقة في قدرته على بناء فريق قوي ومتجانس قادر على المنافسة على أعلى المستويات.

عن الكاتب: غيث إسلام