أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية فتح تحقيق عاجل في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول اتهامات باستبعاد لاعب ناشئ من اختبارات نادي الاتحاد السكندري بسبب اسمه، وما أثير حول ارتباط الأمر بانتمائه الديني.
وجاء تحرك الوزارة عقب انتشار شكوى تقدمت بها أسرة اللاعب، والتي أكدت أن نجلها تعرض لمعاملة غير عادلة أثناء مشاركته في اختبارات قطاع الناشئين بالنادي.
الوزارة تتوعد بإجراءات صارمة
وأكدت وزارة الشباب والرياضة، في بيان رسمي، أن الوزير جوهر نبيل أصدر تعليماته بفتح تحقيق فوري للوقوف على حقيقة ما تم تداوله، والتحقق من صحة الشكوى المتداولة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل.
وأضاف البيان أنه في حال ثبوت وقوع أي مخالفة أو تمييز، فسيتم إيقاف المسؤول عن الواقعة وإحالته إلى التحقيق، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والتأديبية اللازمة، إلى جانب منعه من ممارسة أي نشاط رياضي مستقبلًا.
بداية الأزمة.. شكوى من أسرة اللاعب
وتعود تفاصيل الواقعة إلى منشور نشرته والدة اللاعب عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، أوضحت فيه أن نجلها، المولود عام 2013، نال استحسان المدرب من الناحية الفنية خلال الاختبارات، قبل أن يتغير الموقف بعد سؤاله عن اسمه.
وأكدت الأم أن المدرب أخبر الطفل، بحسب روايتها، بأن اسمه “لا يناسب النادي”، وهو ما أثار موجة من الانتقادات والاتهامات بوجود تمييز، ودفع العديد من المتابعين إلى المطالبة بفتح تحقيق في الواقعة.
الاتحاد السكندري يوضح موقفه
من جانبه، نفى محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بنادي الاتحاد السكندري، وجود أي تمييز أو إساءة تجاه اللاعب، مؤكدًا أن الحديث الذي دار بين المدرب والطفل كان على سبيل المزاح ولم يحمل أي نية للإساءة.
وأضاف أن إدارة النادي تواصلت مع أسرة اللاعب لاحتواء الموقف، مشيرًا إلى أن اللاعب اجتاز المرحلة الثالثة من الاختبارات، وتم قبوله رسميًا ضمن صفوف قطاع الناشئين، في خطوة هدفت إلى إنهاء الجدل الذي رافق القضية.








