أنشيلوتي تحت الضغط بعد خروج البرازيل المفاجئ أمام النرويج

حجم الخط:

تعرض المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لموجة انتقادات حادة عقب الخسارة غير المتوقعة لمنتخب البرازيل أمام نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، وذلك في الدور ثمن النهائي من بطولة كأس العالم 2026. هذا الإقصاء المبكر شكل صدمة كبيرة لمشوار “السيليساو” في البطولة.

قاد النجم النرويجي إيرلينغ هالاند فريقه إلى تحقيق الفوز، مسجلاً هدفين كانا كافيين لقيادة بلاده إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها، مما جدد العقدة التي لازمت البرازيل أمام النرويج.

جدل حول قرارات أنشيلوتي الفنية

شهدت المباراة طرح تساؤلات كثيرة حول الخيارات التكتيكية للمدرب أنشيلوتي، خصوصًا فيما يتعلق بالتبديلات التي وصفها خبراء بأنها لم تكن موفقة. يُعتقد أن هذه التغييرات قد أثرت على التوازن الداخلي للفريق، وقللت من قدرته على السيطرة على مجريات اللعب وبناء الهجمات.

تبديلات جريئة لم تؤت ثمارها

دفع أنشيلوتي بأسماء مثل إديرسون ودانيلو سانتوس بهدف تنشيط الهجمات المرتدة، إلا أن هذا جاء على حساب لاعبين أساسيين مثل برونو غيماريش وماتيوس كونيا. هذا التغيير منح المنتخب النرويجي أفضلية واضحة خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء.

توقيت دخول اللاعبين والفرص الضائعة

وجهت انتقادات أيضاً إلى توقيت إدخال بعض اللاعبين، لا سيما إندريك، الذي شارك في وقت متأخر من المباراة، لكنه أهدر فرصة ذهبية للتعديل مباشرة بعد دخوله.

في المقابل، نجح مدرب النرويج في قلب الطاولة عبر تبديلات حاسمة، حيث جاء الهدف الأول من عرضية البديل أندرياس شيلدروب، الذي استغلها هالاند برأسية قوية.

بهذه النتيجة، ودعت البرازيل البطولة مبكرًا في واحدة من أكبر مفاجآت المونديال، بينما واصلت النرويج كتابة التاريخ بالتأهل إلى ربع النهائي.

عن الكاتب: غيث إسلام