كشف الصحفي كارلوس الكانتارا، في تقرير نشرته صحيفة “آل سنترو”، عن انتشار ظاهرة لافتة في عدد من دول أمريكا اللاتينية، تتمثل في تزايد الإقبال على دعم منتخب المغرب وارتداء قميصه داخل الأحياء الشعبية وحتى في المدن الفقيرة.
وأوضح التقرير أن هذه الظاهرة لم تعد محصورة في البرازيل، بل امتدت لتشمل المكسيك وتشيلي وكولومبيا والإكوادور، حيث باتت جماهير واسعة تتفاعل مع المنتخب المغربي وتتابع مبارياته بشغف متزايد.
وأشار الكانتارا إلى أن هذا الاهتمام الشعبي يعكس، حسب تحليله، تقاربًا وجدانيًا وثقافيًا بين المغرب وشعوب أمريكا اللاتينية، خاصة فيما يتعلق بالشغف الكبير بكرة القدم، وروح الانتماء والاندماج الاجتماعي.
وأضاف أن المغرب يُنظر إليه في هذه البلدان كمنتخب يقاتل داخل الملعب دون تردد أمام كبار المنتخبات، ويقدم كرة هجومية جريئة، ما ساهم في تعزيز شعبيته وتوسيع قاعدة جماهيره خارج القارة الإفريقية.
كما أبرز التقرير أن الصورة الإيجابية عن المغاربة، من حيث الانفتاح الاجتماعي والتعايش مع مختلف الثقافات، ساهمت بدورها في ترسيخ هذا القبول، ليصبح المنتخب المغربي بالنسبة للكثيرين رمزًا لكرة القدم الحماسية القريبة من أسلوب اللعب في أمريكا اللاتينية.










