[elbotola_horizontal_matches]
جميع المباريات

موهبة مغربية صاعدة في ألمانيا تثير إعجاب الإعلام الإسباني قبل المونديال

حجم الخط:

سلطت صحيفة “سبورت” الإسبانية الضوء على الموهبة المغربية الصاعدة أيوب أمايموني، معتبرة أنه من أبرز الأسماء المرشحة للظهور بقوة مع المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2026، خاصة في ظل الغموض الذي يحيط بجاهزية عبد الصمد الزلزولي بعد الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا.

وأكدت الصحيفة أن المنتخب المغربي سيعتمد خلال المونديال على عدد من المواهب المولودة في كتالونيا، يتقدمها إسماعيل الصيباري الذي فرض نفسه كأحد أبرز نجوم الكرة الأوروبية بعد تألقه مع أيندهوفن، إلى جانب أيوب أمايموني الذي نجح في لفت الأنظار بفضل مستوياته المميزة في الدوري الألماني.

ويعد أمايموني، البالغ من العمر 21 عامًا، واحدًا من أسرع اللاعبين تطورًا في الكرة الألمانية خلال الفترة الأخيرة، بعدما انتقل من اللعب في الأقسام السفلى إلى الظهور في منافسات الدوري الألماني الممتاز خلال فترة زمنية قصيرة.

وُلد اللاعب بمدينة فيك الكتالونية عام 2004، قبل أن تنتقل عائلته إلى ألمانيا عندما كان في العاشرة من عمره. وبدأ مسيرته الكروية في نادي فولتريغا الإسباني، قبل أن يواصل تطوير موهبته داخل الملاعب الألمانية.

وخاض أمايموني عدة تجارب في ألمانيا، أبرزها مع أرمينيا بيليفيلد وإركنشفيك، قبل أن ينتقل إلى الفريق الرديف لهوفنهايم، حيث لفت أنظار المتابعين بفضل إمكانياته الفنية وسرعته وقدرته على المراوغة وصناعة الفارق.

وأثمر تألقه عن انتقاله إلى أينتراخت فرانكفورت خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية مقابل 200 ألف يورو فقط، قبل أن ترتفع قيمته السوقية بشكل لافت خلال أشهر قليلة، ليصبح أحد أبرز المواهب الصاعدة في “البوندسليغا”.

وخلال مشاركاته مع فرانكفورت، خاض اللاعب 17 مباراة سجل خلالها هدفين وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، ما عزز مكانته كأحد أبرز الاكتشافات الجديدة في الدوري الألماني.

ورغم إمكانية تمثيله للمنتخب الإسباني، اختار أمايموني الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي بعد تلقيه الدعوة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ليبدأ رحلة جديدة مع “أسود الأطلس” على الساحة الدولية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن أسلوب لعبه دفع البعض إلى مقارنته بالأرجنتيني ليونيل ميسي، إلا أن اللاعب سبق أن أكد إعجابه بالبرتغالي كريستيانو رونالدو، فيما يعتبر النجم البرازيلي نيمار قدوته الكروية الأولى، نظرًا لتشابه أسلوبهما القائم على المهارة والإبداع في المراوغة.

عن الكاتب: غيث إسلام