مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، دخلت التكنولوجيا الحديثة على خط التوقعات الرياضية، حيث قامت خوارزميات الذكاء الاصطناعي بتحديث قراءاتها بشأن مسار المنتخب المغربي في البطولة العالمية.
وتعتمد هذه النماذج التنبؤية على نتائج المباريات الودية الأخيرة لأسود الأطلس تحت قيادة المدرب محمد وهبي، والتي شهدت فوزًا كبيرًا على مدغشقر بنتيجة 4-0، قبل التعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام المنتخب النرويجي.
وتشير التحليلات الرقمية إلى تطور واضح في أداء المنتخب المغربي، خاصة على المستوى الهجومي، حيث برز تنوع كبير في الحلول، مع تألق إسماعيل صيباري وسفيان رحيمي وأيوب الكعبي أمام مدغشقر، في حين أظهر إبراهيم دياز قدرته على صنع الفارق أمام النرويج رغم قوة المنافس الذي يضم أسماء بارزة مثل إيرلينغ هالاند ومارتين أوديغارد.
وبحسب دمج هذه المعطيات مع تطور تصنيف المنتخب المغربي عالميًا وبلوغه مراتب متقدمة، إضافة إلى استقرار التشكيلة وعمق دكة البدلاء، تتوقع النماذج الذكية أن يسجل المنتخب معدل 1.8 هدف في المباراة خلال دور المجموعات، مقارنة بالنسخة السابقة التي اعتمد فيها بشكل أكبر على الجانب الدفاعي والهجمات المرتدة.
كما تشير التوقعات إلى أن نسبة عبور المنتخب المغربي إلى الدور الثاني، سواء في الصدارة أو الوصافة، تبلغ حوالي 78%، مع امتلاكه منظومة دفاعية قوية يقودها ياسين بونو وأشرف حكيمي.
في المقابل، حذرت المحاكاة الرقمية من تراجع طفيف في التركيز الدفاعي خلال الدقائق الأخيرة من المباريات، وهو ما ظهر في استقبال هدف أمام النرويج في الدقيقة 74، ما قد يؤثر على نسبة الحفاظ على نظافة الشباك أمام المنتخبات الكبرى، والتي تقدر بـ42%.
وبناءً على أكثر من 10 آلاف محاكاة رقمية، تتراوح احتمالات مسار المغرب بين 78% لبلوغ ثمن النهائي، و46% لربع النهائي، فيما تصل فرصة الوصول إلى نصف النهائي مجددًا إلى 21%، ما يعكس طموحًا كبيرًا في تكرار أو تجاوز إنجاز مونديال 2022.
