أوضح الدولي المغربي عز الدين أوناحي أن الوضع الصحي لزميله عبد الصمد الزلزولي لم تتضح معالمه بعد، مؤكداً أن الطاقم الطبي للفريق يواصل تقييم حالته. وأشار أوناحي إلى أن اللاعب غادر أرض الملعب متأثراً بآلام خلال المواجهة الودية الأخيرة أمام النرويج، مما استدعى نقله إلى المستشفى لإجراء فحوصات دقيقة.
وأعرب أوناحي عن أمله في أن تكون الإصابة بسيطة ولا تشكل قلقاً على مستقبل اللاعب القريب، وأن يتمكن الزلزولي من اللحاق بزملائه قريباً. وتأتي تصريحات أوناحي في ظل ترقب كبير داخل معسكر المنتخب المغربي، الذي يستعد لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026.
تبقى نتائج الفحوصات الطبية التي يخضع لها الزلزولي هي الفيصل في تحديد مدى قدرته على المشاركة مع “أسود الأطلس” في الاستحقاق العالمي المنتظر. وتتجه الأنظار نحو الجهاز الطبي لتحديد موقف اللاعب ومدى تأثير الإصابة على خطط المدرب الفنية، خاصة مع اقتراب انطلاق المونديال.
غموض حول خطورة إصابة الزلزولي
تتركز الآمال على أن تكون الآلام التي شعر بها الزلزولي مجرد كدمة عابرة أو إجهاد عضلي، وليست إصابة قوية قد تبعده عن الفريق. حيث سيعمل الجهاز الطبي على استكمال كافة الفحوصات اللازمة لتحديد طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على قدرته البدنية.
ترقب كبير قبل المونديال
تتزايد حدة الترقب داخل معسكر المنتخب المغربي، مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026. وتبرز أهمية هذا الترقب في ظل الغموض المحيط بإصابة أحد أبرز لاعبي الفريق، حيث تأمل الجماهير المغربية في رؤية الزلزولي ضمن التشكيلة الأساسية في المباراة الافتتاحية أمام البرازيل.
