في خطوة متوقعة، أعلن نادي أولمبيك آسفي لكرة القدم، اليوم، عن فسخ عقده بالتراضي مع مدربه التونسي شكري الخطوي. يأتي هذا القرار إثر سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، كان آخرها الهزيمة أمام المغرب الفاسي بهدفين لهدف، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من دوري المحترفين.
النتائج المتراجعة للفريق في الأسابيع الأخيرة، والتي أدت إلى زحزحته نحو المراكز المتأخرة في جدول الترتيب، كانت العامل الحاسم وراء هذا التغيير. استشعرت إدارة النادي ضرورة إجراء تعديل على رأس الجهاز الفني لانتشال الفريق من وضعه الحالي.
تولى الخطوي قيادة سفينة “الغزال المسفيوي” في بداية الموسم الحالي، خلفاً للمدرب زكرياء عبوب. إلا أن فترته مع الفريق لم تدم طويلاً، حيث لم تتجاوز بضعة أشهر، تأثرت بشكل مباشر بالأداء غير المقنع والنتائج السلبية التي لم ترقَ لطموحات النادي وجماهيره.
النتائج السلبية تطيح بالمدرب التونسي
يشير البلاغ الرسمي للنادي إلى أن قرار الانفصال جاء نتيجة للمعطيات السلبية التي لازمته أداء ونتائج الفريق في الفترة الأخيرة. ولم يحدد النادي موعداً للإعلان عن هوية المدرب الجديد الذي سيخلف الخطوي في مهمة قيادة الفريق.
مسيرة قصيرة لم تحمل النجاح المأمول
تجدر الإشارة إلى أن شكري الخطوي كان قد أشرف على تدريب أولمبيك آسفي في ثماني مباريات، حقق خلالها انتصارين فقط، مقابل ثلاث هزائم وثلاث تعادلات. ويعول النادي الآن على مدرب جديد قادر على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح وتحقيق الأهداف المنشودة.
المرحلة الحالية تتطلب حسمًا سريعًا
يشكل هذا القرار نقطة تحول هامة في مسيرة أولمبيك آسفي خلال هذا الموسم. حيث أن التراجع المستمر في الأداء والنتائج يضع الفريق في موقف حرج، مما يستدعي تحركاً سريعاً وحاسماً من قبل الإدارة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.
