أنهى النجم المصري محمد صلاح رحلته التاريخية مع ليفربول بطريقة تليق بمسيرته الاستثنائية، بعدما ترك بصمته الأخيرة خلال مواجهة برينتفورد في الجولة الختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل مغادرته أرضية الملعب وسط مشاعر مؤثرة من جماهير “الريدز”.
وكان صلاح قد أعلن في وقت سابق نهاية مشواره مع النادي الإنجليزي مع إسدال الستار على الموسم الحالي، ليطوي صفحة امتدت لنحو تسع سنوات، تحول خلالها إلى أحد أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص ليفربول عبر التاريخ.
وخلال ظهوره الأخير، قدّم قائد المنتخب المصري تمريرة ساحرة بوجه القدم الخارجي، مهد بها هدف التقدم الذي وقعه زميله كيرتس جونز، ليضيف بذلك رقما تاريخيا جديدا إلى سجله الحافل.
ووصل صلاح إلى 93 تمريرة حاسمة بقميص ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز، متجاوزا الرقم الذي كان بحوزة أسطورة النادي ستيفن جيرارد، ليصبح أفضل صانع أهداف في تاريخ الفريق ضمن منافسات “البريميرليغ”.
ولم يتوقف إنجاز النجم المصري عند هذا الحد، إذ رفع رصيده الإجمالي من التمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي إلى 94، متجاوزا أسطورة مانشستر سيتي دافيد سيلفا، ومعادلا رقم الهولندي دينيس بيركامب ضمن قائمة أفضل صناع الأهداف في تاريخ المسابقة.
كما أصبح صلاح ثاني لاعب إفريقي يبدأ أكثر من 300 مباراة أساسيا في الدوري الإنجليزي الممتاز، خلف الإيفواري كولو توريه، في تأكيد جديد على استمراريته وتأثيره الكبير داخل الملاعب الإنجليزية.
وأسدل “الملك المصري” الستار على مسيرته بقميص ليفربول بأرقام استثنائية، بعدما سجل 257 هدفا وقدم 123 تمريرة حاسمة خلال 442 مباراة في مختلف المسابقات، منذ انضمامه إلى الفريق سنة 2017 قادما من روما، ليغادر النادي كأحد أبرز أساطيره على مر العصور.










