بنفيكا مورينيو: رقم قياسي دون فوز بالدوري يشعل غضب الجماهير

حجم الخط:

تتصاعد حدة الغضب في صفوف نادي بنفيكا البرتغالي وجماهيره، على الرغم من الأداء المميز الذي يقدمه الفريق تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو في الدوري المحلي. فبينما يقترب الفريق من إنهاء الموسم دون أي خسارة، يتراجع في الترتيب ويجد نفسه بعيدًا عن المنافسة على اللقب.

مورينيو يقود بنفيكا لسجل خالٍ من الهزائم

مع تبقي ست جولات على نهاية الدوري البرتغالي، يبقى بنفيكا الفريق الوحيد الذي لم يتلق أي هزيمة هذا الموسم. حقق الفريق 19 انتصارًا و9 تعادلات في 28 مباراة، مما يمثل رقمًا قياسيًا في حد ذاته. لكن هذا السجل الخالي من الهزائم لم يشفع للفريق في المنافسة على اللقب.

التعادلات والإخفاقات تثير غضب الجماهير

على الرغم من الأداء القوي في الدوري، لم يتمكن بنفيكا من حصد النقاط الكافية للتقدم في الترتيب. يتأخر الفريق بفارق سبع نقاط عن المتصدر بورتو، مما يضعف آماله في الفوز باللقب. بالإضافة إلى ذلك، شهد الموسم الحالي إخفاقات متتالية للفريق في المسابقات الأخرى، حيث ودع دوري أبطال أوروبا وكأس البرتغال وكأس الدوري.

موسم صفري جديد يلوح في الأفق

يمر جوزيه مورينيو بفترة صعبة، إذ يسعى لتجنب موسم صفري رابع على التوالي. فمنذ تتويجه بلقب دوري المؤتمر الأوروبي مع روما في موسم 2021-2022، لم يتمكن مورينيو من تحقيق أي لقب مع الأندية التي دربها. وقد يجد بنفيكا نفسه في قائمة الفرق التي أنهت موسم الدوري المحلي دون هزيمة، لكنها فشلت في الفوز باللقب، وهو سيناريو تكرر في تاريخ كرة القدم.

أسباب تراجع بنفيكا رغم الأداء الجيد

يعود تراجع بنفيكا في الترتيب إلى عدة عوامل، أبرزها كثرة التعادلات، والتي حرمت الفريق من حصد النقاط الكاملة في العديد من المباريات. بالإضافة إلى ذلك، أدت الإخفاقات في المسابقات الأخرى إلى تراجع الروح المعنوية للاعبين، وزعزعة ثقة الجماهير في قدرة الفريق على المنافسة على الألقاب.

عن الكاتب: غيث إسلام