مهاجر يقطع المسافات من فرنسا ليفرح ابنه بمشاهدة أسود الأطلس

حجم الخط:

وصل المهاجر المغربي، عبد الله، إلى الدار البيضاء قادمًا من مدينة ديجون الفرنسية، حاملاً معه أمنية واحدة: أن يشاهد ابنه مباراة المنتخب المغربي في العيد. كان الشوق إلى الوطن والابن هو الدافع الرئيسي لهذه الرحلة الطويلة التي قطع خلالها مئات الكيلومترات.

رحلة خاصة من ديجون إلى الدار البيضاء

لم تكن الرحلة سهلة، فقد تطلبت التخطيط الدقيق والترتيبات اللازمة للحصول على تذاكر المباراة، وتأمين السفر والإقامة. لكن عبد الله، الذي يعمل في فرنسا منذ سنوات، لم يدخر جهدًا لتحقيق حلمه وحلم ابنه. بالنسبة له، كان العيد يعني الفرحة بلقاء العائلة، ومشاهدة أسود الأطلس يلعبون، وتقديم هدية لا تقدر بثمن لابنه.

هدية العيد: دعم وتشجيع للمنتخب الوطني

لم يقتصر الأمر على مجرد السفر، بل حرص عبد الله على اصطحاب ابنه إلى الملعب، ليشاهد معه المباراة ويدعم المنتخب الوطني. بالنسبة له، كانت هذه فرصة لغرس حب الوطن في قلب ابنه، وتعزيز الروابط الأسرية. مشاهدة المباراة في الملعب كانت بمثابة حلم تحقق، خاصة في ظل الأجواء الاحتفالية التي شهدتها المدينة.

أهمية اللقاء في العيد

بالنسبة للكثير من المغاربة في الخارج، يمثل العيد فرصة للعودة إلى الوطن، والاجتماع بالأهل والأحبة. هذا ما فعله عبد الله، الذي استغل هذه المناسبة السعيدة ليجمع بين الفرحة بالعيد وتشجيع المنتخب.

عن الكاتب: غيث إسلام