أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن فتح تحقيق رسمي بحق مسؤولين في الاتحاد الكونغولي لكرة القدم، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق باختلاس أموال مخصصة من “فيفا”.
رئيس الاتحاد الكونغولي ضمن المتهمين
يشمل التحقيق رئيس الاتحاد، جان غي بليز مايولا، بالإضافة إلى الأمين العام وانتيتي بادجي، والمدير المالي راوول كاندا. وتشير الشبهات إلى تورطهم في تحويل أموال تابعة للفيفا لأغراض غير قانونية.
أحكام سابقة بالسجن بحق المسؤولين
كانت المحكمة الجنائية في برازافيل قد أصدرت أحكامًا بحق المسؤولين الثلاثة في 10 مارس الماضي، بعد إدانتهم بتهم تتعلق بتبييض الأموال والتزوير واختلاس المال العام.
تفاصيل الأحكام القضائية
قضت المحكمة بسجن مايولا مدى الحياة بعد ثبوت اختلاسه لأكثر من مليون يورو من أموال الفيفا. بينما حكم على الأمين العام والمدير المالي بالسجن لمدة خمس سنوات.
خلفية الأزمة في الاتحاد الكونغولي
تأتي هذه القضية في سياق سلسلة من الأزمات التي عصفت بالاتحاد الكونغولي لكرة القدم في السنوات الأخيرة. في عام 2025، علق الفيفا نشاط الاتحاد بسبب ما وصفه بالتدخل الخارجي، بعد إقالة مايولا من قبل الحكومة في سبتمبر 2024. وقد أدى هذا القرار إلى انسحاب منتخب الكونغو من مباراتين في تصفيات كأس العالم 2026.










