يواصل فريق أمل تزنيت كتابة التاريخ في منافسات بطولة القسم الاحترافي الثاني لكرة القدم بالمغرب، مسجلًا مفاجأةً سارةً لعشاقه، وذلك بالرغم من الإمكانيات المادية المحدودة. يحتل الفريق حاليًا المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد 31 نقطة، متخلفًا بفارق 4 نقاط فقط عن المتصدر المغرب التطواني، وذلك بعد مرور 19 جولة من عمر البطولة.
تألق مستمر بعد صعود تاريخي
صعود أمل تزنيت إلى القسم الاحترافي الثاني لم يكن وليد الصدفة، بل جاء تتويجًا لمسار تصاعدي بدأ في الموسم الماضي، حين تمكن الفريق من الصعود من القسم الوطني للهواة. هذا الإنجاز التاريخي أشعل حماس الجماهير، خاصةً بعد سنوات طويلة من الانتظار. ومنذ التحاقه بالقسم الثاني، أثبت الفريق قدرته على المنافسة، مؤكدًا أن الصعود لم يكن مجرد صدفة، بل نتيجة عمل دؤوب ورؤية واضحة.
المدرب شكيليط.. بصمة واضحة
يقود الفريق المدرب الشاب عبد الرحيم شكيليط، الذي كان له دور محوري في تحقيق الصعود الموسم الماضي. يواصل شكيليط عمله مع المجموعة نفسها بروح عالية، ونجح في بناء فريق متماسك يعتمد على الانضباط التكتيكي وروح الجماعة، مما مكنه من مقارعة أندية تملك إمكانيات أكبر وخبرة أطول في القسم الاحترافي الثاني.
حلم الصعود يراود الجمهور
لطالما حلم جمهور أمل تزنيت برؤية فريقه في أقسام النخبة، وهو الحلم الذي تحقق بالصعود إلى القسم الثاني. غير أن الطموحات لم تتوقف عند هذا الحد، فالحديث اليوم يدور حول إمكانية تحقيق صعود تاريخي آخر نحو القسم الاحترافي الأول. ويحظى الفريق بدعم جماهيري كبير، حيث يواصل الأنصار مساندة النادي في مختلف المباريات.
تحديات مالية تواجه الطموح
رغم النتائج الإيجابية، يواجه أمل تزنيت تحديات مالية حقيقية بسبب محدودية الموارد. هذا الوضع يثير قلق الجماهير والمتتبعين، خاصةً وأن استمرار المنافسة على الصعود يتطلب دعمًا ماديًا ولوجستيًا كبيرًا.










