أعلنت إدارة التحكيم التابعة للاتحاد التونسي لكرة القدم، اليوم الأحد، عن قرار بإيقاف 16 حكمًا بعد مراجعة أدائهم في المباريات الأخيرة ضمن مختلف المسابقات المحلية. القرار الذي وصف بالزلزال، طال حكامًا من مختلف الدرجات، وشمل عقوبات متفاوتة المدد.
تقييم الأداء وراء القرارات
أوضحت إدارة التحكيم في بيان رسمي أن القرار جاء بعد الاستماع إلى الحكام ومراجعة أدائهم في مباريات عدة بمختلف الدرجات، إضافة إلى الاطلاع على تقارير المقيمين والمراقبين الخاصة بالمباريات. بناءً على هذه المعطيات، تقرر إيقاف الحكام بعد رصد أخطاء تحكيمية خلال إدارتهم لبعض اللقاءات في البطولات المحلية.
عقوبات متفاوتة للحكام
شملت العقوبات إيقاف حكم النخبة سيف الدين الورتاني والمساعد الدولي أيمن إسماعيل لمدة شهر واحد. كما طالت الإيقافات الحكام أمير العيادي، ومنتصر بلعربي، ونضال باللطيف، ونزار الرياحي، والفرجاني بن مني، والشاذلي الشرفي، وإيهاب بن كيلاني، وحسام بن ساسي، بالإضافة إلى الحكم المساعد مالك العسيلي، وجميعهم أوقفوا لمدة شهر واحد.
قرارات أخرى وإحالة ملفات
في سياق متصل، تقرر إيقاف الحكم خليل الجرئ لمدة أسبوعين، بينما تم إيقاف الحكم أمير الحرشاني لمدة شهرين. الأبرز، إيقاف الحكم حسام بالحاج علي حتى نهاية الموسم الحالي، وإيقاف نشاط الحكم المساعد أحمد نويرة مع إحالة ملفه إلى المكتب الجامعي للنظر فيه. وشملت القرارات أيضًا إيقاف نشاط الحكم ريان التاغورتي مع إحالة ملفه إلى المكتب الجامعي.
تفاصيل الإيقافات وتأثيرها
تنوعت أسباب الإيقافات بين الأخطاء التحكيمية المتكررة، وسوء التقدير في بعض الحالات، وعدم الالتزام بالتعليمات. وتأتي هذه القرارات في وقت حرج من الموسم الكروي، وستؤثر على سير المباريات المتبقية، وستفرض على الاتحاد التونسي لكرة القدم البحث عن بدائل سريعة لسد الفراغ الذي سيتركه غياب هذا العدد الكبير من الحكام.










