طاهية نيمار السابقة تقاضيه بسبب ساعات عمل “مرهقة”

طاهية نيمار السابقة تقاضيه بسبب ساعات عمل "مرهقة"
حجم الخط:

رفعت طاهية برازيلية كانت تعمل لدى نجم كرة القدم نيمار دا سيلفا دعوى قضائية ضده، تتهمه فيها بإجبارها على العمل لساعات طويلة ومرهقة داخل قصره. وقد أوردت مصادر إخبارية أن الطاهية، التي لم يُكشف عن هويتها بعد، زعمت أنها عملت في ظروف عمل قاسية تسببت لها في مشكلات صحية.

تفاصيل الدعوى القضائية المرفوعة

وفقًا للدعوى المقدمة إلى المحاكم البرازيلية، كانت الطاهية تعمل في قصر نيمار الواقع في مانغاراتيبا بولاية ريو دي جانيرو، وذلك بين شهري يوليو 2023 وفبراير 2024. وتشير الشكوى إلى أن عقد العمل الأصلي كان يحدد دوامًا يوميًا لمدة 10 ساعات، لكنها كانت تُجبر على العمل لفترات أطول بكثير.

ساعات العمل المفرطة والأعباء الجسدية

تفيد التقارير أن الطاهية كانت تعمل في بعض الأحيان لمدة تصل إلى 16 ساعة يوميًا، لإعداد وجبات لما يصل إلى 150 شخصًا من ضيوف نيمار. وأضافت أنها اضطرت للقيام بمهام بدنية شاقة، كحمل قطع لحم تزن الواحدة منها 10 كيلوغرامات، بالإضافة إلى مهام أخرى كالتسوق والوقوف لفترات طويلة.

أضرار صحية ومطالبات بالتعويض

أكدت الطاهية في دعواها أنها عانت من مشكلات صحية في الظهر والتهابات في مفاصل الورك نتيجة لساعات العمل الطويلة والجهد البدني الزائد. وطالبت بتغطية تكاليف العلاج، بالإضافة إلى تعويضات عن العمل الإضافي، وفترات الراحة الضائعة، والأضرار المعنوية.

تفاصيل الأجر والتعويضات المطلوبة

كشفت الطاهية أن راتبها الأساسي كان يبلغ حوالي 566 جنيهًا إسترلينيًا شهريًا، بينما وصل دخلها في بعض الأشهر إلى 1062 جنيهًا إسترلينيًا بسبب العمل الإضافي والمكافآت. تطالب الطاهية بتعويض إجمالي يبلغ حوالي 37 ألف جنيه إسترليني من نيمار والشركة التي وظفتها.

نطاق الدعوى وأثرها المحتمل

تعتبر هذه القضية مثالًا على الجدل المتزايد حول ظروف عمل الرياضيين، وتسلط الضوء على مسؤوليات أصحاب العمل تجاه موظفيهم. قد يكون لهذه الدعوى تأثير كبير على سمعة نيمار، بالإضافة إلى فتح الباب أمام دعاوى مماثلة في المستقبل.

عن الكاتب: غيث إسلام