يخوض المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش قيادة منتخب الجزائر في نهائيات كأس العالم 2026 دون أي ضغط رسمي، وذلك بفضل تفصيل مهم في عقده مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
تولى بيتكوفيتش تدريب “محاربي الصحراء” في فبراير/شباط 2024، ولن يكون ملزمًا بتحقيق أي هدف محدد خلال مشاركته في المونديال، في سيناريو مشابه لما حدث مع سلفه جمال بلماضي بعد تتويج الجزائر بكأس إفريقيا 2019.
أوضح موقع “فوت أفريك” أن بيتكوفيتش لن يتحمل أي مسؤولية رسمية عن النتائج، مما يمنحه حرية التركيز على إعداد الفريق وتحضير اللاعبين دون ضغوط خارجية، تمامًا كما كان الحال مع بلماضي.
مستقبل بيتكوفيتش مع “الخضر”
ينتهي عقد بيتكوفيتش الحالي بنهاية كأس العالم المقبلة. ومع ذلك، بدأ الاتحاد الجزائري، بقيادة وليد صادي، مفاوضات متقدمة لضمان استمراره لمدة عامين إضافيين على الأقل. يخطط الاتحاد لتعديل العقد المستقبلي لتحديد أهداف واضحة في بطولتي كأس إفريقيا وكأس العالم. يهدف هذا الإجراء إلى ضمان وضوح الالتزامات وتجنب أي غموض في العلاقة بين المدرب والاتحاد في المستقبل.
سعي الاتحاد نحو الاستقرار الفني
يسعى الاتحاد الجزائري من خلال هذه الخطوة إلى توفير استقرار فني للمنتخب قبل المونديال، مما يتيح لبيتكوفيتش التركيز على تطوير أداء الفريق وإعداد العناصر الأساسية لمواجهة التحديات الكبرى في نهائيات كأس العالم 2026. يهدف هذا النهج إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة في المحافل الدولية.
تأثير غياب الأهداف الرسمية
غياب الأهداف الرسمية قد يمنح بيتكوفيتش حرية أكبر في تجربة التكتيكات والتشكيلات المختلفة دون ضغوط النتائج الفورية. ومع ذلك، قد يثير هذا التوجه بعض التساؤلات حول مدى طموح المنتخب وقدرته على المنافسة في البطولة الأهم عالميًا. يعتمد نجاح هذه الاستراتيجية على قدرة بيتكوفيتش على بناء فريق متماسك ومتحفز لتحقيق أفضل النتائج بغض النظر عن الأهداف المحددة.










