مؤشرات قوية تدعم استمرار الركراكي مدربًا للمغرب حتى مونديال 2026

مؤشرات قوية تدعم استمرار الركراكي مدربًا للمغرب حتى مونديال 2026
حجم الخط:

تتجه الأنظار نحو المنتخب المغربي لكرة القدم في الفترة الحالية، مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، وتتزايد التكهنات حول مستقبل الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني وليد الركراكي. وتشير المعطيات المتوفرة إلى استقرار كبير في القيادة الفنية، مع ترجيحات قوية ببقاء الركراكي على رأس الإدارة الفنية لـ”أسود الأطلس” حتى كأس العالم 2026.

الركراكي يواصل مهامه الاعتيادية

يواصل الركراكي عمله بشكل طبيعي في مركز محمد السادس لكرة القدم، حيث يشرف على متابعة الملفات الفنية وتقييم أداء اللاعبين المحليين والدوليين. هذا النشاط المكثف يعكس عدم وجود أي تغيير وشيك في القيادة الفنية للمنتخب الأول، ويؤكد على استمرارية العمل وفقًا للخطة الموضوعة.

جولات الركراكي الخارجية لتقييم اللاعبين

سافر الركراكي برفقة مساعده رشيد بن محمود لمتابعة عدد من اللاعبين المحترفين في أنديتهم، بهدف تقييم مستواهم البدني والتكتيكي عن قرب. هذه الخطوة تضمن الحصول على صورة دقيقة عن جاهزية اللاعبين قبل الاستحقاقات المقبلة، وتساعد في وضع التشكيلة المناسبة للمباريات الودية والرسمية.

المنتخب يستعد لمواجهات ودية مهمة

يستعد المنتخب المغربي لخوض مباراتين وديتين هامتين خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. سيواجه المنتخب الإكوادور يوم 27 مارس على ملعب ميتروبوليتانو في مدريد، ثم يلتقي بمنتخب باراغواي يوم 31 مارس في مدينة لانس الفرنسية. هذه المباريات تشكل فرصة مثالية للطاقم الفني لتقييم اللاعبين وتجربة خطط لعب جديدة.

دلالات الاستقرار الفني في صفوف “أسود الأطلس”

تعتبر المؤشرات الحالية بمثابة رسالة واضحة تؤكد على رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الانسجام داخل الفريق، وترسيخ هوية لعب محددة، وإعطاء الفرصة للاعبين الجدد لإثبات أنفسهم. كل هذه العوامل تدعم مشروع الركراكي، وتساهم في بناء منتخب قوي قادر على المنافسة في كأس العالم 2026.

عن الكاتب: غيث إسلام