يُعد طلال القرقوري، المدافع المغربي المخضرم، واحدًا من أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة في تاريخ كرة القدم المغربية، مسجلاً مسيرة احترافية امتدت عبر قارات مختلفة. وُلد القرقوري في الدار البيضاء عام 1976، وبدأ مسيرته الكروية التي توّجت بالنجاح والشهرة، قبل أن يتحول إلى عالم التدريب.
بداية التألق في المغرب والانطلاق نحو الاحتراف الأوروبي
بدأ القرقوري مسيرته الكروية في صفوف نادي الرجاء الرياضي، حيث أثبت نفسه كلاعب أساسي في خط الدفاع، بفضل شخصيته القوية وقدراته الفنية. في أواخر التسعينيات، لفت مستواه الأنظار، مما مهد لانتقاله إلى باريس سان جيرمان الفرنسي عام 1999، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية.
محطات أوروبية وعربية في مسيرة القرقوري
لم تتوقف تجربة القرقوري الاحترافية في فرنسا، بل تنقّل بين أندية أوروبية أخرى، حيث لعب في صفوف أريس سالونيك اليوناني، قبل أن يخوض تجربة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ناديي سندرلاند وتشارلتون أثليتيك. بعد التجارب الأوروبية، انتقل القرقوري إلى الشرق الأوسط، حيث لعب في الدوري القطري مع أندية مثل قطر SC وأم صلال، واختتم مسيرته الكروية فيها عام 2012.
القرقوري مع منتخب المغرب.. مسيرة حافلة
ظهرت موهبة القرقوري على الصعيد الدولي مع منتخب المغرب عام 2000. وشارك في 53 مباراة دولية، وسجل 5 أهداف، وشارك في ثلاث نسخ من كأس الأمم الإفريقية. يعتبر القرقوري من اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ المنتخب المغربي، بفضل أدائه القوي والتزامه.
صفات القرقوري القيادية
تميز القرقوري بقدرته على قراءة اللعب، وقوة التحاماته، وقيادته لخط الدفاع، إضافة إلى مهاراته في الكرات الثابتة. طوال مسيرته، كان عنصرًا أساسيًا في التشكيلة الأساسية للمنتخب والأندية التي مثلها، وتحمل مسؤولية قيادة الدفاع في العديد من المناسبات.
من الملاعب إلى التدريب
بعد اعتزاله اللعب، تحول القرقوري إلى عالم التدريب، حيث تولى قيادة فريق أم صلال في الدوري القطري في فترات مختلفة، مما يؤكد استمرارية تأثيره في كرة القدم.










