أثار قرار حكم مباراة الشباب وضمك، عبدالصمد بكري، جدلًا واسعًا بعد إلغاء هدف للمهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله خلال المباراة التي أقيمت على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بأبها ضمن الجولة 23 من دوري روشن السعودي.
افتتح حمدالله التسجيل للشباب في الدقيقة 18 بعد تلقيه الكرة داخل منطقة الجزاء، وسددها بهدوء في الشباك. ومع اقتراب الدقيقة 42، سجّل حمدالله هدفًا ثانيًا برأسه، إلا أن الحكم ألغاه بعد الرجوع لتقنية الفيديو.
إلغاء الهدف الثاني يشعل غضب الجماهير
أثار قرار الحكم بإلغاء الهدف الثاني جدلًا كبيرًا بين الجماهير، وتداول البعض صورًا تُظهر أن وضع حمدالله كان طبيعيًا ولم يكن يقصد إيذاء المدافع، ما دفع النقاش حول مدى صحة قرار التحكيم. واعتبرت الجماهير أن القرار غير عادل، وأنه أثر سلبًا على نتيجة المباراة.
الخبير التحكيمي يوضح سبب الإلغاء
من جانبه، أكد الخبير التحكيمي سعد الكثيري لصحيفة “الجزيرة” أن قرار الحكم كان صحيحًا. وأوضح أن المهاجم تصرف بتهور عند استخدام يده ضد مدافع ضمك، وبالتالي فإن اللجوء لتقنية الفيديو وقرار الإلغاء كان مطابقًا للقواعد. وأشار الكثيري إلى أن الحكم كان محقًا في قراره، وأن اللعب كان يستدعي تدخلًا من الحكم.
الجدل التحكيمي يتواصل في دوري روشن
يظل هذا القرار التحكيمي محط نقاش واسع على مواقع التواصل الرياضي، مع تسليط الضوء على القرارات التحكيمية المثيرة للجدل وتأثيرها على نتائج دوري روشن السعودي. وتعد هذه الحادثة مثالًا آخر على تأثير قرارات الحكام على مسار المباريات ونتائجها، مما يزيد من أهمية مراجعة هذه القرارات وتدقيقها.










