في خطوة تعكس تطلعات جماهير نادي رجاء بني ملال، يبرز اسم محمد مهدي شرايبي كقيادة شابة تحمل على عاتقها مهمة إعادة النادي إلى واجهة الأضواء. يتميز شرايبي برؤية استراتيجية طموحة تهدف إلى تحقيق الاستقرار الإداري والتميز الرياضي المنشود.
خبرة متراكمة في إدارة النادي
يتمتع شرايبي بخبرة واسعة اكتسبها من خلال عمله كنائب للرئيس في الفترة السابقة، حيث عمل جنبًا إلى جنب مع الحاج حسن العرباوي، وعايش عن كثب التحديات التنظيمية والمالية التي واجهت النادي. هذه التجربة منحته فهمًا عميقًا لآليات العمل واتخاذ القرارات الحاسمة، مما يجعله مؤهلاً لقيادة المرحلة المقبلة.
نجاحات سابقة في كرة السلة
لا تتوقف خبرة شرايبي عند حدود كرة القدم، بل تمتد لتشمل كرة السلة، حيث حقق نجاحًا ملحوظًا بقيادته لفريق رجاء بني ملال لكرة السلة، وقاده إلى الصعود إلى القسم الأول في عام 2018. هذا الإنجاز يعكس قدرته على تحويل الطموحات إلى واقع ملموس، من خلال التخطيط السليم والإدارة المتوازنة.
أهداف شرايبي في قيادة النادي
يركز مشروع شرايبي على عدة محاور أساسية، أبرزها تطبيق مبادئ الحكامة الشفافة، وتوظيف الكفاءات الشابة، وتعزيز استقرار الفريق، والاستثمار في الفئات الصغرى. هذه الرؤية المتكاملة تهدف إلى بناء نادٍ مستدام يحظى بثقة الجماهير.










